منتديات القدار
نرحب بك في منتديـــــــــــات القدارالغرة القدار المغرة
@@@@@@@@@@@@@@@@


تعـــالو مـحـــل مـا الـمـحـنـة أيــــادي تقــطـر ســــــلام
سـمـاحـــة الـحـيـاة فــــوق أهـلـنا القدار يقــرقـر وئــام
تـدخـلــــوا وتقعـــــــــــدو في ســــــــــــــــــــــلام
بـســاط أحـمـدي كــم يـشـيلـنـا قـدارنا تـمــــام التمـــام
نتشــرف بتسجـيـــلك في منتــدي القــدار

هؤلاء هم صحابة رسول الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هؤلاء هم صحابة رسول الله

مُساهمة من طرف محمد عبدالله ابوزيد؟ في الأحد 13 ديسمبر - 17:46

ماذا تعرف عن الذين وقفوا ونصروا الله ورسوله وتحملوا الويلات من المشركين فما إستكانوا ولا ارتدوا ولا بدلوا تبديلا ؟هؤلاء هم الذين عظّموا المصطفى كما لم يُعظّم ويُعظِم احد من قبل . هذه سلسلة عن كل منهم وفاءاً وتقديراً ومن قبله حباً عظيما ً لهم .اسأل الله ان يحشرنى معهم ، وأن يجعل فى ذريتى كل واحد منهم رضوان الله عليهم اجمعين . وأن يجعله عملاً خالصاً لوجهه الكريم .
وأول مَنْ سابدأ به أسد الله أخ المصطفى صلى الله عليه وسلّم من الرضاعة.
حمزة بن عبد المطلب
هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى إبن قصى بن كلاب . أمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشية . شقيق صفية بنت عبد المطلب ، أم الزبير . وهو عم رسول الله عليه الصلاة والسلام وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة مولاة أبى لهب وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد . وكان حمزة أكبر من الرسول عليه الصلاة والسلام بسنتين . له من الأبناء عمارة ، يعلى ، أمامة ، سلمى ، فاطمة وأمة الله . شهد حرب الفُجّار الثانية ، وكانت بعد عام الفيل بعشرين سنة ، وكانت بين قومه قريش وحلفائهم ، وبين قيس وحلفائها ، وكان عمره اثنتين وعشرين سنة ، وبعد موت أبيه عبد المطلب بإثنتى عشرة سنة ، ولم يكن فى أيام العرب أشهر منه ولا أعظم . كان يحب القنص والصيد ، مما يدل على مهارته فى الفروسية والرمى . كان لحمزة رضى الله عنه دور بارز فى زواج النبى عليه الصلاة والسلام بخديجة بنت خويلد رضى الله عنها . عندما عرضت على النبى صلّى الله عليه وسلّم نفسها ، أخبر أعمامه فخرج معه عمه حمزة رضى الله عنه حتى دخل على خويلد بن أسد فخطبها إليه فتزوجها . ومن ألقابه الإمام البطل ، الضرغام ، أسد الله ، أسد الرسول ، أبو عمارة ، أبو يعلى القرشى ، الهاشمى ، المكى ، ثم المدنى ، البدرى الشهيد . كان يتمتع بقوة الجسم ورجاحة العقل وقوة الإرادة ، فأخذ يفسح لنفسه بين زُعماء مكة وسادات قريش ، وعندما بدأت الدعوة إلى الله كان يبهره ثبات إبن إخيه ، فطوى صدره على أمرٍ ظهر فى اليوم الموعود . يوم إسلامه .
قصة إسلامه:
إن أبا جهل إعترض لرسول الله عليه الصلاة والسلام عند الصفا فآذاه وشتمه ، وقال فيه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له ، فلم يكلمه رسول الله عليه الصلاة والسلام ، و مولاة لعبد الله بن جدعان التيمى فى مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك ، ثم إنصرف أبا جهل فعمد إلى نادى فى قريش عند الكعبة فجلس معهم ، وهم النبى عليه الصلاة والسلام عائداً إلى بيته . كان حمزة رضى الله عنه عائداً من القنص متوشحاً قوسه ، وكان إذا عاد من القنص لم يمر على نادى من قريش إلا وقف وسلّم وتحدث معه ، وكان يومئذٍ مشركاً على دين قومه ، فلما مرّ بالمولاة قالت له : يا أبا عمارة ، لو رأيت ما لقى إبن أخيك محمد آنفاً من أبى الحكم بن هشام ، وجده ههنا جالساً فآذاه وسبه ، وبلغ منه ما يكره ، ثم إنصرف عنه ولم يكلمه محمد . فاحتمل حمزة رضى الله عنه الغضب لما أراد الله من كرامته ، فخرج يسعى ولم يقف على أحد ، معداً لأبى جهل إذا لقيه أن يوقع به ، فلما وصل إلى الكعبة وجده جالساًبين القوم ، فأقبل نحوه وضربه بالقوس فشج رأسه ثم قال له : ( أتشتم محمد وأنا على دينه أقول ما يقول ؟ فرُد ذلك علىّ إن إستطعت ) . وقامت رجال من قريش من بنى مخزوم إلى حمزة رضى الله عنه لينصروا أبا جهل فقالوا : ما نراك يا حمزة إلا صبأت ، فقال حمزة رضى الله عنه : وما يمنعنى وقد إستبان لى ذلك منه أن أشهد أنه رسول الله و أن الذى يقول حق فو الله لا أنزع فامنعونى إن كنتم صادقين . فقال أبا جهل : دعوا أبا عمارة ، لقد سببت إبن أخيه سبّاً قبيحاً .فرجع حمزة رضى الله عنه إلى بيته فأتاه الشيطان فقال : أنت سيد قريش إتبعت هذا الصابئ وتركت دين آبائك ، الموت خيرٌ لك مما صنعت . فقال حمزة : اللهم إن كان رُشداً فأجعل تصديقه فى قلبى وإلا فأجعل لى مما وقعت فيه مخرجاً . فبات بليلة لم يبت بمثلها من وسوسة الشيطان حتى أصبح فغدا على رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال : إبن أخى إنى وقعت فى أمرٍ لا أعرف المخرج ، أرشد هو أم غى شديد ، فحدثنى حديثاً ، فقد استشهيت يا إبن أخى أن تحدثنى . فأقبل صلّى الله عليه وسلّم فذكّره ، ووعظّه ، وخوفّه ووبشّره .فألقى الله فى نفسه الإيمان كما قال عليه الصلاة والسلام . فقال أشهد أنك لصادق شهادة المُصدق والمعارف ، فأظهِر إبن أخى دينك فو الله ما أحب أن لى ما ألمعت الشمس وأنى على دينى الأول . فكان حمزة رضى الله عنه مٍمَنْ أعز الله به الدين .وتابع يخفف عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم . فلمّا أسلم حمزة رضى الله عنه عرفت قريش أن محمد عليه الصلاة والسلام قد عُزَ وإمتنع ، و أنّ حمزة سيمنعه ، فكفوا عن بعض ما كانوا ينالون منه ، وذلك فى السنة الثانية من النبوة .
ولما أسلم حمزة رضى الله عنه قال أبياتاً منها :

حمدت الله حين هدى فؤادى إلى الإسلام والدين الحنيف
لدينٌ جاء من ربٍّ عزيزٍ خبير بالعباد بهم لطيف
إذا تُليت رسائله علينا تحدر دمع ذى اللب الحصيف
رسائل جاء أحمد من هداه بآيات مبينة الحروف
وأحمد مصطفى فينا مطاع فلا تغشوه بالقول العنيف
فلا والله نسلمه لقومٍ ولما نقضى فيهم بالسيوف
ونترك منهم قتلى بقاع عليها الطير كالورد العكوف
وقد خبرت ما صنعت ثقيف به فجزى القبائل من ثقيف
إله الناس شر جزاء قوم ولا أسقاهم صوب الخريف
لما أمر النبى عليه الصلاة والسلام بالهجرة إلى المدينة ، هاجر حمزة مع مَنْ هاجر إليها قبيل هجرة النبى صلّى الله عليه وسلّم بوقت قصير ، ونزل فيها على سعد بن زرارة من بنى النجار .وآخى الرسول عليه الصلاة والسلام بين حمزة وزيد بن حارثة رضى الله عنهما .
مواقفه مع النبى عليه الصلاة والسلام : سأل النبى صلّى الله عليه وسلّم أن يريه جبريل فى صورته ، فقال : ( إنك لا تستطيع أن تراه ) قال ك بلى . قال : ( فأقعد مكانك ) . فنزل جبريل على خشبة الكعبة ، كان المشركون يضعون ثيابهم عليها إذا طافوا بالبيت ، فقال : ( أرْفعْ طَرْفَكَ فانظَرْ ) ، فنظر فإذا قدماه مثل الزبرجد الأخضر فخرّ مغشياً عليه . عن عبد الله بن عمرو قال : جاء حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال : يا رسول الله أجعلنى على شئ أعيش به . فقال عليه الصلاة والسلام : ياحمزة نفس تحييها أحب إليك أم نفس تميتها ؟ قال : بل نفس أحييها . قال : عليك بنفسك .ومنذ أسلم حمزة رضى الله عنه نذر كل عافيته وبأسه وحياته لله ودينه حتى خلع عليه النبى عليه الصلاة والسلام هذا اللقب العظيم : ( أسد الله و أسد رسوله ) ..

مواقفه البطولية فى الإسلام :
1)كان أول لواء يُعقد فى الإسلام لحمزة رضى الله عنه حينما بعثه رسول الله عليه الصلاة والسلام فى ثلاثين رجلاً من المهاجرين يعترض عيراً لقريش قد جاءت من الشام قاصدة مكة ، و فيها أبو جهل فى ثلاثمائة رجل ، فبلغوا ساحل البحر ، وإلتقى الجانبان ، ولم يقتتلوا ، ولكن المسلمين كانوا قد أثّروا فى معنويات قريش ، إذ أنهم تخلوا عن القتال بالرغم من تفوق المشركين عليهم تفوقاً عددياً ساحقاً . وبهذه السرية بدأ فرض الحصار الإقتصادى على قريش بتهديد طريق مكة - الشام التجارى الحيوى لتجارة قريش ..
شهد مع النبى عليه السلام غزوة ودّان -قرية قريبة من الجحفة بين مكة والمدينة - وحمل لواء الغزوة .
2) حمزة فى غزوة بدر :قبل نشوب المعركة خرج أحد المشركين وهو الأسود بن عبد الأسد وكان رجلاً شرساً سئ الخلق ، فقال : أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه ، أو لأموتن دونه . فخرج إليه حمزة فأطار غمده وهودون الحوض ، فوقع على ظهره ، ثم قتله حمزة فى الحوض ، ولمّا دعا عتبة وشيبة والوليد إلى المبارزة خرج حمزة و على و عبيدة بن الحارث رضى الله عنهم لمبارزتهم ، فبارز حمزة رضى الله عنه شيبة ولم يلبث أن قتله . أبلى حمزة بلاءاً عظيماً وكان يقاتل بسيفين ، وكان دوره بارزاً للغاية ، فقد قتل أشجع قريش الاسود بن عبد الاسد وشيبة وعتبة بن ربيعة وهما من أشراف قريش . وبذلك اثّر فى معنويات قريش فأستهدفوه فى أحد .
3) بنى قينقاع :
لمّا عاد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من بدر أظهرت اليهود له الحسد بما فتح الله عليه ، فبغوا عليه ، ونقضوا عهدهم معه ، وبينما هم كذلك إذ جاءت إمرأة مسلمة إلى سوقهم فجلست عند صائغ لاجل حلى له ، فجاء رجل منهم فأظهر عورته ، فقام إليه رجل من المسلمين فقتله ، فغزاهم الرسول عليه الصلاة والسلام وتحصنوا بحصونهم ، فحاصرهم خمسة عشرة ليلة فنزلوا على حكمه ، فأجلاهم إلى أذرعات ، وكان حمزة رضى الله عنه هو حامل لواء النبى صلّى الله عليه وسلّم فى هذه المعركة .
إستشهاده رضى الله عنه
{ أخرج مع الناس ، وإن قتلت حمزة عم رسول الله فأنت حر } هكذا وعدت قريش عبدها الحبشى (وحشى غلام جبير بن مطعم ) وكان عم جبير ، طعيمةبن عَدِىّ قد قُتل يوم بدر . وكان الوحشى صاحب حربة يرمى بها لا تُخطئ .الحرية والمال والذهب الوفير ، فسال لُعاب الوحشى ، وأصبحت المعركة كلها حمزة . وجاءت غزوة أحد وإلتقى الجيشان ، وراح حمزة لا يريد رأساً إلا قطعه بسيفه ، وأخذ يضرب اليمين والشمال والوحشى يراقبه ، يقول وحشى : ( وهززت حربتى حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه ، فوقعت فى ثنته { ما بين أسفل البطن إلى العانة } حتى خرجت من بين رجليه ، فأقبل نحوى فغلب فوقع ، فأمهلته حتى إذا مات جئت فأخذت حربتى ثم تنحيت إلى العسكر ، ولم تكن لى بشئ حاجة غيره ، وإنما قتلته لأعتق ). وقد أسلم الوحشى لاحقاً فهو يقول : فلما إفتتح رسول الله عليه الصلاة والسلام مكة هربت إلى الطائف ، فلما خرج وفد الطائف ليًسلموا ، ضاقت علىّ الأرض بما رحبت ، وقلت ألحق بالشام او اليمن ، أو بعض البلاد ، فو الله انى لفى ذلك من همى ، إذ قال لى رجلٌ : والله ان يقتل محمدٌ أحداً دخل فى دينه . خرجت حتى قدمت على رسول الله المدينة ، فلم يرعه إلا بى قائماً على رأسه أتشهد بشهادة الحق ، فلما رأنى قال : (وحشى) قلت: نعم يا رسول الله . قال : ( أقعد فحدثنى كيف قتلت حمزة ) . فلمّا فرغت من حديثى قال : ( ويحك غيب عنى وجهك فلا أرينك ) . فكنت أتنكب عن رسول الله حيث كان ، لئلا يرانى حتى قبضه الله . وقد حسن إسلام وحشى وحارب مع المسلمين .و إستشهاد سيد الشهداء لم يرضى الكافرين وإنما وقعت هند بنت عتبة والنسوة اللاتى معها ، يمثلن بالقتلة من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ، يجدعن الأنف والآذان ويبقرن البطون -إلا حنظلة رضى الله عنه لان أباه كان من المشركين - ، حتى إتخذت هند من آذان الرجال وأنفهم خدماً { خلخال } وقلائد ، وأعطت خدمها وقلائدها وقرطها وحشياً . وبقرت بطن حمزة فأخرجت كبده ، فلاكتها فلم تستطع ان تستسيغها ، فلفظتها . قال عليه الصلاة والسلام : ( لو دخل بطنها لم تدخل النار ) .

محمد عبدالله ابوزيد؟



ذكر عدد الرسائل : 289
الموقع (المدينة) : الخرطوم
العمل/الترفيه : مهندس حاسوب
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هؤلاء هم صحابة رسول الله

مُساهمة من طرف احمد عبد الرحمن سيد احمد في الخميس 22 أبريل - 23:02


احمد عبد الرحمن سيد احمد



ذكر عدد الرسائل : 208
الموقع (المدينة) : بحري
العمل/الترفيه : طالب
تاريخ التسجيل : 12/06/2009

القدار
القدار: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى