منتديات القدار
نرحب بك في منتديـــــــــــات القدارالغرة القدار المغرة
@@@@@@@@@@@@@@@@


تعـــالو مـحـــل مـا الـمـحـنـة أيــــادي تقــطـر ســــــلام
سـمـاحـــة الـحـيـاة فــــوق أهـلـنا القدار يقــرقـر وئــام
تـدخـلــــوا وتقعـــــــــــدو في ســــــــــــــــــــــلام
بـســاط أحـمـدي كــم يـشـيلـنـا قـدارنا تـمــــام التمـــام
نتشــرف بتسجـيـــلك في منتــدي القــدار

أربعائية الدناقلة بجدة رقم (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أربعائية الدناقلة بجدة رقم (2)

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 19 أكتوبر - 14:19

الجزء الثانى من الابعائية الفائته كان بعنوان قراءة فى الفكر الجمهورى السودانى تقديم الاخ سيف الدين عيسى مختار فالى مضابط الورقة نصاً كما جاء بحيثيات كاتبها : قراءة في الفكر الجمهوري الاستاذ سيف الدين عيسى مختار فكر محمود محمد طه يصعب شرحه، ويتعذر تلخسصه في جلسة واحدة، اذ أن التلخبص يستدعي الفهم، ومن الصعوبة فهم فكر هذا الرجل الذي كان موسوعة في كافة العلوم، وصوفيا تعمق في الفكر الصوفي واصبحت له تجلياته الخاصة لكننا نحاول تقريب الصورة واول ملاحظة في كتب محمود انه لم يشر فيها الى أقوال العلماء السابقين له، لم يستشهد بآرائهم أو يسترشد بها، على الرغم من أن معظم ما جاء به له جذوره التاريخية، فقد اعتمد على على الايات القرانية والأحاديث الشريفة فقط ، الأمر الآخر الذي يلفت الانظار اليه هو اسلوبه في الكتابة والخطابة، فقد أوتي أسلوبا رصينا في الكتابة، وطريقة جذابة في الحديث أو المحاضرات، مع مقدرة فائقة في المحاورة ومحاصرة المحاورين وجرهم جرا الى المنطقة التي يجيد التحاور فيها، وقد علق على حديث الشيخ شلتوت حول الوصول الى القمر الشيخ شلتوت ، شيخ الأزهر الشريف في حديث نسب اليه فيما يتعلق بالوصولا الى القمر وحاور الأستاذ عباس محمود العقاد في كتابه ( الله) كما حاور علماء الباكستان اضافه الى د. عبد الله الطيب والترابي ومحمد محمد علي فى الادب والثقافه والفلسفه اذ انه كان مطلع ونشط وكان يفسر القران تفسير اشاري وكان يقول ان الكلمات في القران لها تفسيرين مهة ظاهري ,ىخر مستتر لا يعلمه الا الراسخون في العلم انطلاقا من قوله تعالى (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها ، مثاني ، تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ، ثم تلين جلودهم ، وقلوبهم ، إلى ذكر الله .. ذلك هدى الله ، يهدي به من يشاء ، ومن يضلل الله فما له من هاد) ومعنى أنه مثاني) ، أنه ذو معنيين ، معنيين: معنى في الطرف البعيد ، ومعنى في الطرف القريب .. وإنما يجيء ذلك من كون القرآن حديثا من الرب ، في عليائه ، تنزّل إلى العبد في الأرض .. ويجيء هذا المعنى في نص آخر .. (حم * والكتاب المبين * إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون * وإنه ، في أم الكتاب ، لدينا ، لعلي حكيم..) .. فهناك نص في أم الكتاب، وهذا ما يعتبر نصا في الطرف البعيد .. وهناك نص في المصحف المخطوط ، والمقروء باللغة العربية بين ظهرانينا اليوم ، وهو نص يمكن أن يعتبر في الطرف القريب .. نورد هذا القول ، على سبيل التمثيل ، للتوضيح .. وإلا فإن المثاني هذه موجودة في المصحف، وباللغة العربية .. وأمثلتها كثيرة .. منها قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ، اتقوا الله ، حق تقاته ، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ..) هذه آية في المعنى البعيد .. ثم قوله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم ، واسمعوا ، وأطيعوا ، وأنفقوا خيرا لأنفسكم ، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ..) .. هذه آية في المعنى القريب .. وآيتا الزكاة فقوله: (ويسألونك ماذا ينفقون؟؟ قل العفو!!) هذه في المعنى البعيد .. ثم قوله تعالى: (خذ ، من أموالهم صدقة ، تطهرهم ، وتزكيهم بها ، وصل عليهم .. إن صلاتك سكن لهم ..) .. هذه في المعنى القريب .. ومنها قوله تعالى: (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر..) .. هذه في المعنى البعيد .. ثم قوله: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين لله .. فإن انتهوا ، فلا عدوان إلا على الظالمين) .. هذه في المعنى القريب ..)) وتفسيرها عند محمود ان القران يحمل معنيين معنى ظاهر لعامة الناس ومعنى اعمق لا يفهمه الا من يتدرج فى العلم مثال معنى الماعون في قوله تعالى (( الذين يراوون ويمنعون الماعون )) المعنى الظاهر هو الانسان الذى يمنع المتاع تفسير محمود الماعون هو القلب والذين يراؤؤون في الصلاة اى يصلون بالظاهر للناس دون خشوع ويمنعون القلب من ان يستحضر الله(( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون )) والحديث صلو كما رايتموني اصلي المعنى الظاهري صلوا بالحركات التى تشاهدونها المعنى الاشاري استحضروا الله في قلوبكم واجعلوه اكبر شئ ولا يكون في هذا الماعون سوى الله حتى تكون صلاتكم كاملة وصحيحه وكل ذلك استنادا على ان كل كلمة فى القران لها اكثر من معنى يفهمها الانسان حسب تدرجه بالعلم ونضيف لكل ذلك تفسيره للاسلام اذ يقول مجتمع الرسول ( ص ) لم يكن فيه مسلمين سوى الرسول ص ولكن كان هناك مؤمنين ويقسم الاسلام 3 درجات حسب سؤال جبريل للرسول (ص) عن الاسلام والايمان والاحسان ان تعبد الله كانك تراه وان لم تكن تراه فانه يراك ويقول محمود ان هنالك درجة اعلى من الاحسان وهي اليقين وله 3 معان حق اليقين وعين اليقين واعبد ربك حتى ياتيك اليقين واليقين عند المفسرين العاديين هو الموت اى تعبد الى ان ياتى الاجل اما عند محمود فاليقين يعنى ان تعبد ربك حتى تتيقن انك وصلت المرحلة التى تكون فيها اصيل كما استشهد كثيرا ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) وتفسيرها الظاهري هو الصلوات الخمس المكتوبة ومواقيتها والتفسير الاشاري لدى محمود والصلاة، بالمعنى القريب، هي الصلاة الشرعية، ذات الحركات المعروفة. ولقد فرضت في مقام ((قاب قوسين أو أدنى)) وهو مقام الشهود الأسمائي، والشهود الأسمائي وسيلة إلى الشهود الذاتي. فإن العبد المترقي يشاهد وحدة الفعل، ثم يترقى منها إلى شهود وحدة الصفة، ثم يترقى منها إلى شهود وحدة الاسم، وليس وراء ذلك إلا شهود الذات، وليس في شهود الذات مقام، وإنما هي إلمامة خاطفة، وجمعية مستغرقة، ينادي عندها منادي الطبيعة البشرية ((يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا)). ثم يكون تنزل العبد راجعا في درجات معراجه، فيكون مما يليه، في حالة التنزل، شهود وحدة الاسم، ثم وحدة الصفة، ثم وحدة الفعل، فكأنه شاهد، في العروج ثم في التنزل بعد العروج، كل مشهد مرتين، ولكن بصورتين مختلفتين، لأن التكرار ممتنع في تلك المقامات، فإنه ((كل يوم هو في شأن)). وكل المشاهد، في حالة التنزل، أعظم منها في حالة العروج، ولذلك فقد فرضت الصلاة خمسين في مقام ((قاب قوسين أو أدنى)) في حالة المعراج، وخففت إلى خمس في مقام ((قاب قوسين أو أدنى)) في حالة التنزل من المعراج، والسر في التخفيف، أن النبي بعد شهود الذات أصبح أعرف بالله منه قبلها، والعارف مخفف عليه دائما، على قاعدة، ((ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم، وكان الله شاكرا عليما؟)). في مقام الشهود الذاتي فرضت الصلاة بالمعنى البعيد، وهي الصلة مع الله بلا واسطة، في مقام ((ما زاغ البصر وما طغى))، حيث تطمس من العبد ذاته المحدثة، وتبقى ذاته القديمة في صلة مع القديم، لا يفصلها وسيط، ولا تقوم بينهما وسيلة، وهناك تسقط الوسايل والغايات، ولا يبقى إلا الواحد، ((وليس لسفن العبارة ههنا نصيب)). ولم يكن جبريل حاضرا، لأنه لا مقام له في شهود الذات، وذلك لأنه لا ذات له - لا نفس له- بها يطيق أنوار التجلي الذاتي، وهذا ما جعل ساير البشر، في مآلهم، أكمل من خاصة الملائكة.. فكمال الملائكة على البشر كمال درجة، وكمال البشر كمال نشأة، وهذا معنى قول المعصوم ((إن لم تخطئوا وتستغفروا فسيأت الله بقوم يخطئون ويستغفرون فيغفر لهم)). وجاء تخلف جبريل لسبب آخر، هو أن وجود جبريل يجعل النبي شفعا، ولا يصلح الشفع في مشاهدة الوتر. وفي مقام الشهود الأسمائي فرضت الصلاة بالمعني القريب.. الصلاة الشرعية، وقد كان جبريل وسيطا فيها، وقد جاء بكيفيتها ومواقيتها ووضوئها إلى النبي في مكة، وعلمه كيف يصلي.. وليس معنى هذا أن النبي لم يكن على صلاة قبل المعراج، بل إنه، على التحقيق، قد كان على صلاة قبل البعث، منذ أن كان يتحنث في غار حراء، ولكن صورة صلاته القديمة صححت بعد المعراج، فجاءت الصلاة التي نعرفها اليوم، وجعلت معراجا، له بالأصالة، ولأمته بالتبعية. وهي معراج إلى المقام المحمود، الذي قامه بين يدي ربه في مشهد، ((ما زاغ البصر وما طغى)). وقد قال تعالى في حق نبيه ((ومن الليل فتهجد به نافلة لك، عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا)).ويضيف ان تدخل الصلاة بالله اكبر يعنى ليس هناك اكبر من الله وتخرج بالسلام ويعنى انك خرجت من الصلاة التى كنت فيها الى صلاه اخرى هو تعاملك مع الناس فاصبحت من الذاكرين وعندما تقول الحمد لله والله اكبر ان تحمد الله على انه لم ينتقم منك لسهو قلبك اذا لم تستحضر الله بشكل جيد وتكبره اذ لا يوجد اكبر منه وتظل في صلاة الى ان تدخل الصلاة الثانية وبعد مدة تعرج الى الله بذاتك واذا وصلت مرحلة اليقين تصبح انت اصيلا وليس مقلدا وهذا هو الفرق عنده بين صلاة الاصالة وصلاة التقليد وفي كتابه (الصلاة ) فسر ما يرمي اليه بالاصالة والتفكير بقوله(الله تبارك وتعالى هو الساير أمامنا جميعا، ولكن مواضع أقدامه خفية لا ترى إلا بنور قوي، لم يكن يملك هذا النور غير جبريل فسار يضع أقدامه على مواضع أقدام الله تماما وبدقة.. ومواضع أقدام جبريل خفية أيضا، لا ترى إلا بنور قوي، لم يكن يملكه غير محمد، فسار محمد يضع أقدامه على مواضع أقدام جبريل تماما، وبدقة، ويحاول جاهدا أن يوضح مواقع أقدام جبريل بضغط أقدامه هو عليها، فأصبحت واضحة لكل منا على صور متفاوتة.. وأدنى هذه الصور وضوحا، واضح بشكل كاف، ليتبعه من هذه الأمة أقلهم نورا، ولكن بعض الناس اكتفى بالسير خلف النبي، من غير أن يهتم بمواقع الأقدام، فذلك هو المقلد العادي، وبعضهم اهتم بأن يسير خلف النبي، وبأن يضع أقدامه في مواضع أقدام النبي، بضبط وإتقان، حتى لا يزيد أثر قدمه على أثر قدم النبي، ولا ينقص عنه، حيث أمكنه ذلك، فذلك المقلد المجود للتقليد) ،وفي ذات السياق يأتي فهمه للمسلامين والمؤمنين، فيقول ان الاسلام في الرسالة الثانية أعلى درجة من الايمان، ويرى ان الذين كانوا في عهد الرسول (ص) هم المؤمنون وليس المسلمون ويستدل بالاية الكريمة (( قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم )) وهم من جاءوا في المرحلة الاولى وتاتي بعدها المرحلة الثانية التى يبشر بها هو ويقول اننا في بداية المرحلة الثانية وهو الاسلام الذى يفهم تطور الحياة والمدنية والتعليم ويرتقي من الايمان الى الاسلام (( ياايها الذين امنو اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون )) ولذا قسم القران الى قسمين مكي ومدني وكل الايات التى تبدا ب ايها الناس او تبدا بحروف مقطعه ايات مكية والايات التى تبدا ب ايها الذين امنوا ايات مدنية والايات التى بايها الذين امنوا كانت تخاطب المسلمين في ذلك العهد وياتى الاسلام الحقيقي في زمن اخر وهم المخاطبين ب ياايها الناس وتحمل الحرية الفرديه واهميتها انها عنوان الرسالة الثانية التى يبشر بها واعتمد في ذلك على حديث الرسول ( ص) وشوقي على اخواني الذين لم ياتوا بعد فقال الصحابه اولسنا اخوانك قال بل انتم اصحابي قالوا اولسنا اخوانك قال بل انتم اصحابي اخواني ياتوا في زمن اخر عمل الواحد فيهم يعدل عشرة منكم قالوا بل منهم قال لا بل منكم تجدر الاشارة الى انه لم يذكر اطلاقا ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر وانا لا افعل فحشاء او منكر ولديه كتب عن خلق ادم والقران المكي والمدني وتفسير القران بالطريقه التى ذكرها اى التفسير الاشاري واول فكرة صدم بها الناس هي فكرته عن خلق آدم التي يقول فيها ان آدم عليه السلام لم يكن اول تجربة بنى ادمية وكان قبله اوادم كثيرين ولكن اعلى مراتب تطورهم لم ترقى الى ادني تطور الانسان، وقد مر الانسان قبل آدم بالأطوار التالية: الطور الأول وهو ما أسماه بتطور الانسان في المادة غير العضوية منذ بروزه في الجسد في بدء الزمن.. ويدلل على ذلك بقوله تعالى "أولم ير الذين كفروا أن السموات، والأرض، كانتا رتقاً، ففتقناهما، وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمنون؟"و.. الرتق ضد الفتق، وهو يعني الالتئام.. td i`i وعن هذا الأمر المرتوق، قال تعالى "ثم استوى إلى السماء، وهي دخان، فقال لها، وللأرض، ائتيا طوعاً، أو كرها. قالتا أتينا طائعين" والدخان هنا يعني الماء، في حالة بخار.. فقد كانت السموات والأرض سحابة من بخار الماء، مرتتقة، ففتقت،. ومن يومئذ بدأ تطور الانسان العضوي يطرد، تحفزه، وتوجهه، وتسيره، وتقهره، وتصهره، الإرادة الإلهية المتفردة بالحكمة .. وقد أنفق في هذه المرحلة من مراحل النشأة أمداً يعجز الخيال تصوره.. ثم انتهت هذه المرحلة ببروز المادة العضوية.. المرحلة الثانية اذن هي ظهور المادة العضوية ببروز المادة العضوية من المادة غير العضوية ظهرت الحياة، كما نعرفها نحن.. وإلا، فإن جميع المادة، عضوية، أو غير عضوية، حية.. وكل ما هناك، أن الحياة بدأت تبرز في المادة العضوية، بعد أن كانت كامنة في المادة غير العضوية.. فهي لم تجئ من خارج المادة.. وأدنى درجات الحياة، التي نسميها اصطلاحاً حياة أن يكون الحي شاعرا بحياته، وآية ذلك أن يتحرك الحي، حركة تلقائية، وأن يتغذى، وأن يتناسل.. وقد بدأت هذه الحياة بحيوان الخلية الواحدة.. وبهذه الخطوة الجليلة، والخطيرة، افتتح عهد جديد.. عهد عظيم.. عهد الحياة والموت.. ومن يومئذ بدأ رأس سهم الحياة، وطليعتها في السير.. يالها من بداية!! وفي ذلك قال تعالى: ((ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حمأ مسنون)) .. الحمأ الطين الأسود.. والحمأ المسنون الطين المتغير، المنتن.. والصلصال الطين اليابس، الذي يصل أي يصوت إذا لمسته.. وإنما احمومى الحمأ لأنه قد طبخ بحمو الشمس.. وذلك لأن الأرض قد كانت قطعة من الشمس انفصلت عنها، وأخذت تبرد، وتجمد، وتتهيأ لظهور الحياة عليها.. ثم ظهرت الحياة بين الماء والطين.. وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى: ((هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا.؟ * إنا خلقنا الانسان من نطفة، أمشاج، نبتليه، فجعلناه سميعا بصيرا)).. فإن النطفة، في هذه المرحلة من مراحل النشأة البشرية تعني الماء الصافي.. وأمشاج ، جمع مشيج.. من مشج، يمشج، مشجاً، إذا خلط بين شيئين.. وهما هنا الماء والطين.. فالنطفة الأمشاج، هي الماء المخلوط بالطين ..، المرحلة الثالثة هذه هي المرحلة التي نحن نعيش الآن في أخريات أيامها، وهي قد بدأت يوم ظهور آدم النبي - الانسان المكلف - في الأرض.. وآدم هذا، ليس هو آدم الخليفة، الذي خلقه الله كاملا، أو يكاد، في الجنة، وأسجد له الملائكة.. وإنما هو طور من أطوار ترقى الخلقة التي انحطت عن آدم الخليفة، نحو مرتبة آدم الخليفة.. ذلك بأن آدم الخليفة - آدم الكامل - قد خلق في الجنة - في الملكوت - ثم لما أدركته الخطيئة طرد من الجنة، وأهبط الى الأرض.. وفي ذلك يقول الله تبارك وتعالى: ((فتعالى الله الملك الحق، ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه، وقل رب زدني علماً * ولقد عهدنا إلى آدم، من قبل، فنسي، ولم نجد له عزماً * وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم، فسجدوا، إلا إبليس، أبى * فقلنا: يا آدم، إن هذا عدو لك، ولزوجك، فلا يخرجنكما من الجنة، فتشقى * إن لك ألا تجوع فيها، ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها، ولا تضحى * فوسوس إليه الشيطان، قال: يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد ، وملك لا يبلى؟ * فأكلا منها، فبدت لهما سوآتهما، وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة، وعصى آدم ربه، فغوى * ثم اجتباه ربه، فتاب عليه، وهدى * قال: اهبطا منها، جميعاً، بعضكم لبعض عدو، فإما يأتينكم منى هدى فمن اتبع هداي فلا يضل، ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكاً، ونحشره، يوم القيامة، أعمى)) . وعن طرد آدم من الجنة، وإهباطه إلى الأرض، بعد خلقه في أقرب صورة إلى الكمال . عادل حسن / جدة

Admin



عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 11/09/2008

http://alghadar.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى