منتديات القدار
نرحب بك في منتديـــــــــــات القدارالغرة القدار المغرة
@@@@@@@@@@@@@@@@


تعـــالو مـحـــل مـا الـمـحـنـة أيــــادي تقــطـر ســــــلام
سـمـاحـــة الـحـيـاة فــــوق أهـلـنا القدار يقــرقـر وئــام
تـدخـلــــوا وتقعـــــــــــدو في ســــــــــــــــــــــلام
بـســاط أحـمـدي كــم يـشـيلـنـا قـدارنا تـمــــام التمـــام
نتشــرف بتسجـيـــلك في منتــدي القــدار

أربعائية الدناقلة بجدة رقم (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أربعائية الدناقلة بجدة رقم (1)

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 19 أكتوبر - 14:06

رابطة ابناء دنقلا الكبرى بجده وضمن انشطتها المميزة تقييم كل مساء اربعاء بحدائق المطار القديم بجده جلسه ثقافية اجتماعية وفكرية ، يتم طرح موضوع فكرى أو ثقافى أو سياسى أو ادبى يتم تقديم الموضوع من احد الاعضاء الحاضرين ويتم التداخل من الحاضرين بالنقاش حتى يتم الخروج بفهم مشترك لمعظم مايتم طرحه. لم اكن من المتابعين لتلك الاربعائية منذ قيامها ونشأتها والتى قاربت الثلاث شهور الا من خلال الاربعائية الاخيرة بدعوه كريمة من احد الاعضاء ، كما علمت بان الدعوة مفتوحة من ادارة (الاربعائية) لكل من يرغب فى الحضور او المشاركة بطرح ماشاء من مواضيع أو افكار ليتم التداول حولها . موضوع الاربعاء الماضى الجزء الاول كان بعنوان الحركة الاسلامية فى السودان فالى مضابط التقديم (بالنص) حسب الورقة المقدمة من الاخ عوض قرشوم بسم الله الرحمن الرحيم تقديم /سيف الدين عيسى حديث الليلة رغم جديته لا يخرج عن منهج الحديث العادي لكي نخرج من صرامة العمل اليومي وندخل لموضوع مطروح بشكل جاد وعنوانه كما تعلمون التيارات الفكرية المعاصرة فى السودان من ثلاثة محاور المحور الاول عن الجذور الفكريه للحزب القومي السوداني للاستاذ عبدالله حمدان الذى اعتذر لظروف سفره الى البحرين ونرجو ان نستمع اليه في اربعائيه قادمة المحور الثاني عن المرتكزات الفكرية للحركة الاسلامية يقدمها الاستاذ عوض قرشوم المحور الثالث عن المرتكزات الفكرية لما يسمى بالفكرة الجمهورية وساتولى تقديمها ان شاء الله وقيمة هذه الافكار تتضح بجلاء في مقولة جوزيف كابيلا في معرض نضاله في زائير قال ( اذا اضطر صاحب الفكر ان يحمل السلاح فهو ليس صاحب فكر اصيل لان صاحب الفكر ينبغي ان يطلق الفكرة ليتلقفها الناس ويقاتلون من اجلها ) وهنا تكمن الخطورة اذ ان كل مايحدث في السودان نتاج افكار تبناها البعض وسلكوا شتى السبل لتحقيقها وعلينا في البدء ان نتعرف على كل فكرة بشكل عام ونحاط بها بعيدا عن السياسه والدين اى سرد تاريخي اذ لم يصبح هذا الموضوع ترف ذهني ولا كماليات او فرض كفاية ويجب علينا التعرف على مايدور في السودان ونتعرف على الجذور الفكرية لما يسمى بالسودان الجديد لجون قرنق والذى قامت على ضوئه الحركة الشعبية ونتعرف على الفكر الجمهورى ماهو ومصدره دون تخطئة احد او تصويبه ، فلسنا هنا قضاة أو مفتين انما نحن بصدد استعراض لتلك الأفكار التي تأسست عليها أحزاب ومنظمات وهيئات كان لها أثرها في تشكيل سياسة وثقافة السودان بشكل عام،. لقد راينا كيف أن الأمم تهتم برجالها ،أيا كانت اتجاهاتهم وأفكارهم، وجارتنا القريبة مصر نرى كيف تهتم برجالها على مر التاريخ وتوثق لهم في الفن بكافة أشكاله، وفي الحياة اليومية حيث يطالع الناس النصب التذكارية لعظمائهم، ورأينا كيف تصرف ليبيا الأموال الطائلة لاخراج فيلم عن عمر المختار الزعيم اليبي العظيم لتضعه في خالدا في وجدان الناس، نحن في أربعائية دنقلا نريد أن نخطو الخطوة الأولى بالمساتوى الذي نستطيعه وهو التذكير باولئك الرجال الذين كانت لهم اسهامات في واقعنا الحالى أيا كانت تلك الاسهامات ومن هذا الاطار وبهذا المنحى نبدا موضوع ليلتنا مع الاستاذ عوض قرشوم وفذلكه تاريخيه عن المرتكزات الفكرية للحركة الاسلامية بالسودان . الشيخ عوض قرشوم: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين شكرا لابنائي واخواني على اتاحة الفرصه للحديث عن موضوع كما ذكر سيف لم يعد ترف لان كل المتغيرات التى تحدث في السودان مرتبطة بالمرتكزات السابقة سواء كانت الافكار الاسلامية او الصوفية او القومية او الجمهورى او اليسار ككل وساقوم بسرد تاريخي مع التركيز على تاثير الفكر الاسلامي على المنطقه النوبية في الماضى كانت الحركة الاسلامية محصورة فى المساجد وعبارة عن حلقات وعظ تنتهى فى المساجد بهدف اعادة الاسلام الى اصله وكان اقرب لنهج انصار السنة واختلفوا عنهم في تقديرهم ان الاسلام هو منهج كامل للحياة بينما قصر دور انصار السنة على التعليم والتثقيف والسودان كان يحكم في عهد المهدية بالشريعة الاسلامية ولكن دخول الانجليز صحبه الكثير من المتغيرات التى رفضتها بعض الثورات المرتبطة بالمهدية ولكنها كانت ضعيفه وفى اواخر الحكم الانجليزي ظهروا ثلاثة بيوت هم آل المهدي او الانصار والمراعنه والهندي وساعد قناعة بعض المثقفين بان هؤلاء لم يسيروا على نهج الشريعه الاسلامية على قدوم فكر جديد باسم الاتجاه الاسلامي تاسس فى مصر بقيادة الشهيد حسن البنا ووجد تعاونا وسندا من قادة ثورة يوليو في البدء وقبل ان ينقلبوا عليهم حيث اتجه بعضهم الى السودان سواء كانوا من الاخوان المسلمين او حزب التحرير وبداوا الفكرة في السودان في اوساط الطلبه والطبقات المستنيرة وكانوا مرتبطين تماما بالاخوان المسلمين في مصر وبدات فى المدراس في شكل اسر وكانوا يعتمدون على كتيبات الماثورات التى كان يصدرها حسن البنا في مصر وكان من ابرز قادة الاخوان المسلمين في السودان آنذاك الشيخ الصادق عبدالله عبد الواحد واول امين عام لتنظيم الاخوان المسلمين كان دفع الله الحاج يوسف ثم الرشيد الطاهر وقيادات اخرى مثال محمد صالح عمر ومحمد يوسف محمد وكانت هذه الفترة السابقة لثورة اكتوبر والتى تم اختيار محمد صالح عمر وزيرا للثروة الحيوانية ومن بعده الرشيد الطاهر ممثلين للاخوان في حكومة اكتوبر التى تبعها الاعداد للانتخابات وقد شهدت هذه الفترة قدوم الدكتور حسن الترابي من باريس وظهوره كخطيب مفوه كانت له خطب ناريه وتم اختياره كامين عام وقد تبع اختيار الترابي للقيادة خروج بعض القيادات مثل الصادق عبدالله عبد الماجد والحبر نور الدائم اذ كان الترابي يرى وجوب خلق تنظيم مستقلا عن التنظيم العالمي للاخوان الذى يتبع له التنظيم الموجود في مصر وباسم الاتجاه الاسلامي بدا الاخوان المسلمون حراكهم السياسي ودخلوا اول انتخابات في السودان عقب ثورة اكتوبر وكان التركيز على دوائر الخريجين و4 دوائر على مستوى السودان الدائرة الاولى دائرة القضارف فاز فيها الرشيد الطاهر استنادا على وزنه القبلي والثانية دائرة طوكر فاز فيها موسى حسين ضرار والثالثه في الغرب دائرة قارسيلا فاز فيها سليمان والرابعة دائرة دنقلا ترشح فيها محمد صالح عمر ولم يفز رغم الجهود التى بذلوها لقوة منافسيه مثال عز الدين السيد وعلى محمود وفاز عز الدين بدعم من قيادات الادارة الاهلية اضف الى ذلك ان هذه الدائرة كانت مقفولة للاتحاديين اذ فاز فيها في الانتخابات الاولى امين السيد على الزبير حمد الملك ثم احمد مختار جبره على محي الدين صابر ورغم خسارة محمد صالح الا ان الدائرة بمرور الزمن تحولت للاتجاه الاسلامي وفاز فيها د. عبدالوهاب عثمان بتاني اكبر عدد من الاصوات 16 الف بعد الصادق المهدي في دائرة الجبلين 17 الف بل تحولت دوائر المنطقه الثلاث لتصبح دوائر للاتجاه الاسلامي بل تجاوزت دوائرها الى 50 دائرة على مستوى السودان وهذه هى الجبهة الاسلامية التى كانت تسمى جبهة الميثاق ولم تتجاوز امكانياتها في البدء سوى مكتب صغير في السوق العربي تصدر منه جريدة الميثاق برئاسة ياسين عمر الامام ونائبه عبد الرحيم حمدي وسيارة واحدة على مستوى السودان استعارها محمد صالح عمر لدعم حملته الانتخابيه على مستوى الجامعات كانت المنافسه قوية بين الشيوعيين والاخوان كانت الغلبة للشيوعيين كان رئيس الاتحاد خالد المبارك واقوى المساندين لهم عبد الباسط سيدات وتضامن مع الشيوعيين احزاب المؤتمر الاشتراكي والتى كانت تسمى احزاب الوسط وكان فيها قيادات غير الشيوعيين مثال فضل الله محمد والباقر واسماعيل حاج موسى وجعفر عباس والاسلاميين كان يطلق عليهم احزاب البيبسي كولا وتضامن معهم الامة والوطن الاتحادي كما كان هناك القوميين العرب ولكن نشاطهم كان محدود وضمن مجموعة الاسلاميين كان هناك مجموعة من ابناء الطرق الصوفيه مثال النيل ابو قرون وصديق الهندي والمكاشفي طه وبدات غلبة الشيوعيين في التراجع منذ فوز على عثمان برئاسة الاتحاد في ايام نميرى وانقلبت الموازنة وتاثرت المعاهد العليا بذلك في بداية عهد نميري تعرض الاسلاميون لمضايقات ومنهم من التحق بالامام الهادي بالجزيرة ايا وما صحبتها من احداث استشهد فيها محمد صالح عمر وخرج مهدي ابراهيم والكاروري حيث اسسو الجبهة الوطنية مع غيرهم من المعارضين في ليبيا وعادوا بعد مصالحة الصادق للنظام وحدثت صراعات بين القادمين من الخارج ومن كانوا بالداخل في الاتحاد الاشتراكي واستعان نميري ببعض الاسلاميين من غير النافذين او المؤتمرين بالتنظيم مثال عوض الجيد والنيل ابو قرون اضافة للشهيد حاج نور حيث استعان بهم في تطبيق القيادة الرشيدة ثم الشريعة الاسلامية التى فاجابها الاسلاميون انفسهم وقد اتسمت قرارات نميري بالجراة واضافة لتطبيق الشريعة انهى الجدل حول محمود محمد طه باعدامه ومنع الخمر وقضى على الحزب الشيوعي وكلها قرارات وان كانت خاطئة او صحيحه الا انها تميزت بالجراة وبعدها انقلب على الاسلاميين وكان يهدف الى تصفية القيادات ولكن جاءت الانتفاضة لتغير الاوضاع بعد الانتفاضه تكونت الجبهة القويمة الاسلامية وفازوا في 50 دائرة وشكلوا كتلة ثالثه بجانب الامة والاتحادي وتشكلت حكومة وحدة وطنية لم تجد القبول من الاتحاديين الذين مارسوا الضغوط على الجبهة وافرز عنها انقلاب القصر الذى اخرج الاسلاميين من الحكم وجاءت بعدها ثورة المصاحف ومنها جاءت الانقاذ ودخلها الاسلاميون وحده واحدة الى ان حصل الانشقاق بين القصر والمنشية وعلي عثمان فرض نفسه على من هم اقدم منه واكبر سنا مثال عبد الرحيم علي ومهدي ابراهيم اذ كان فوزه الكاسح في انتخابات سابقة سببا في غلبته كما ان اخطاءا شيخ حسن اقصائه9 للجيل الذى كان بينه وبين علي عثمان وبالتالي قرب علي عثمان ينشله من الصف الرابع الى الاول كما قال وبالتالي كل البارزين في الانقاذ اصبحوا اصغر من علي عثمان سنا مثال مجذوب الخليفه وعوض الجاز وغازي صلاح الدين وبالتالي كانوا موالين له اكثر من شيخ حسن ولذا ساندوه عند الانفصال خلاصة القول ان الاتجاه الاسلامي رغم قلتهم في البداية الا انهم تمكنوا من لعب دور محورى في تاريخ الحكم في السودان ولهم ايجابياتهم وسلبياتهم واخطاؤهم وفي الشمال وتحديدا في منطقة دنقلا والمحس كان تاثيرهم قوي جدا بدء تنظيمهم بمحمد صالح عمر وصابر محمد الحسن لتخرج دنقلا الثانوية بعدها قادة الانقاذ ومن يمسكون بمفاصل الدولة مثال مكاوي وصابر محمد الحسن وعبد الرحيم محمد حسين والبعض منهم ابتعد الان مثال علي قيلوب ومحمد سعيد احمد النور الذين كانوا من قادة الاسلاميين . عادل حسن حمد / جدة

Admin



عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 11/09/2008

http://alghadar.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى