منتديات القدار
نرحب بك في منتديـــــــــــات القدارالغرة القدار المغرة
@@@@@@@@@@@@@@@@


تعـــالو مـحـــل مـا الـمـحـنـة أيــــادي تقــطـر ســــــلام
سـمـاحـــة الـحـيـاة فــــوق أهـلـنا القدار يقــرقـر وئــام
تـدخـلــــوا وتقعـــــــــــدو في ســــــــــــــــــــــلام
بـســاط أحـمـدي كــم يـشـيلـنـا قـدارنا تـمــــام التمـــام
نتشــرف بتسجـيـــلك في منتــدي القــدار

داير الرجعة وخايف الوجعة (مغتربين)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

داير الرجعة وخايف الوجعة (مغتربين)

مُساهمة من طرف محمد عبدالله ابوزيد؟ في الخميس 2 أبريل - 14:41

هناك كثير من المغتربين يفكر جادا بالعودة نهائيا الى الوطن الا ان هناك خوف و هواجس كثيرة تقف سد كبير لتنفيذ هذه الفكرة بالرغم من ان الاغتراب لقد فقد كثيرا من جدواه وبريقه و معناه , بسبب تدنى الرواتب و إحلال الوطنيين مكان الأجانب في كثير من الوظائف ووو غيره من المشاكل التي لا تعد و تحصى 0
و من تلكم الهواجس :
1- البداية من الصفر: بعد ان قضى المغترب جل حياته و شبابه في ألغربه و استنزف من ناحتين من جانب أهله و من جانب الحكومة بالضرائب و غيره يجد نفسه صفر على الشمال بعد العوده لا احد يهتم بأمره فعليه ان يبدأ من(( الصفر )) وهذا اكبر هاجس و هم , فكيف ابدأ ؟ و من أين ؟ و بأي طريقة ؟ لا يوجد رصيد كافي لكثير من المغتربين لا رصيد لهم في أي بنك ليبدأ أي مشروع و لا يجد عون من الدولة تعينه على ذلك 0و البعض لا مأوى له و لأسرته التي أصبحت كبيرة 0
2- التكيف مع الحياة و الناس : - طول الغربة تركهم في الهامش لمجريات الحياة في السودان حيث لا يستطيع ان يتكيف مع الحياة لا مع الناس و لا التعامل معهم حيث تغير الناس كثيرا من حيث الصدق و الأمانة و العلاقات الاجتماعية 0فكثيرا ما يقع ضحية للنصابين و المحتالين 0و القصص كثيرة جدا عن الذين راحوا ضحية للنصب و الاحتيال 0
3- فرص العمل المتاحة للمغترب : بالرغم من ان كثير من المغتربين تلقوا خبرات في مجالات واسعة و مهمة في بلاد الغربة لكن للأسف من الصعب جدا تجد من يعترف لك بهذه الخبرة 0 لذا نجد معظم ما يلجأ له المغتربون هو شراء حافلة او ويفتح له محل وهي لا تتناسب مع كثير من المغتربين من ناحية الممارسة و الخبرة 0وهذا هو الفشل الذي لازم كثير من عادوا نهائيا الفشل في إيجاد دخل ثابت 0 فالبعض عاد الى الغربة مرة أخرى مكرها 0
4- الأبناء : المشكلة الكبيرة الأبناء الذين تربوا في الغربة اعتادوا على الحياة المريحة و الكثيرة من الترف زيادة على الطبائع الغريبة على الوطن من حيث عادات و تقاليد و كلام مختلف و فكر مختلف وووو 000

الله يكون في عون المغترب


محمد عبدالله ابوزيد؟



ذكر عدد الرسائل : 289
الموقع (المدينة) : الخرطوم
العمل/الترفيه : مهندس حاسوب
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: داير الرجعة وخايف الوجعة (مغتربين)

مُساهمة من طرف عادل حسن حمد في الجمعة 3 أبريل - 19:38

لك الثناء الأخ // محمد أبوزيد أيها الشبل القادرم من القدار بعد هذه الغيبة ،، علي هذا المعلومات وإليك هذا التجسيد
معاك قلم .....
ظل طوال الليل يفكر فى هذا القرار المصيرى الذى سوف يتخذه ، نعم لابد أن يقوم ببيع (عربة التاكسى) ويقوم بشراء فيزاء يسافر بها إلى أحدى دول الخليج ، لم يعد التاكسى يدر ربحاً يذكر بعد أن إمتلأت العاصمة بمختلف انواع وسائل التقل التى تسير على أربع وثلاث وإثنتين ،
أيجار البيت ، مصاريف المدارس ، حق الأكل والشراب ، الجمرة ‘ الموية ، النفايات ، قال وهو يخاطب نفسه :
- والله إلا أكون حاوى !
بعد أن قام بغسيل العربة وتلميعها أتجه بها نحو الدلالة ، لم يكن الأيراد يسمح له بإصلاح ماكينه العربة التى إنطلقت (الدخاخين) منها لتغطى سماء (الدلالة) كما لم يكن يسمح بعمل (سمكرة) للنتؤات والكدمات التى تنتشر كالبثور على (البودى) والتى كانت تتناسق تماماً مع (الفرش) الجلدى المهترئ الممزق الذى أكل عليه الدهر وشرب ومع كل ذلك وبعد جهد جهيد قام (أحد السماسرة) بإقناع أحد المشترين والذى قام بدفع مبلغ يكفى فقط للتذكرة و(شراء) الإقامة بعد خصم أتعاب (السمسرة).
بعد جهد مضن قضاه (عوض) بين (الجوازات) و(المغتربين) ووكالات السفر غادر وهو يمنى نفسه بتغيير واقعه المؤلم الذى كان يعيشه ، عند وصوله إتجه مباشرة لبيت (العزابه) كان عاشر تسعة فيه وسابع سته (ينتظرون فرصة عمل) ورابع ثلاثة يمتهنون (السواقه) .
بعد أن وضع (شنطته) فى أحد أركان الغرفة الضيقه التى تعتق سماؤها بدخان السجائر قام بتحية الجميع الذين كانوا منهمكون فى لعب (الكوتشينه) بينما رائحه (حلة العدس) تنبعث من المطبخ القريب .
- هسه الواحد يا جماعة ما بلاقى ليهو شغل وكده؟
قالها مخاطبا الجميع وهم منهمكون فى إدخال أيديهم فى صحن فتة العدس الكبير
- والأخ شغال شنو؟
- سواق معاى رخصة عامة
- (أحدهم ضاحكاً) : وأنت قايلنا يعنى (جراحين) !
- (فى إندهاش) : كيف يعنى؟
- الناس الشايفهم ديل كلهم سواقين وقاعدين عطالة ما لاقين شغل وأنا اولهم !
مرت أيام ، اسابيع ، شهور‘ سنين إشتغل فيها (عوض) بعض (الشغلانيات) الهامشية التى كانت تسمح له (مرات مرات) بدفع (الشيرينق) لحلة (العدس) وتوابعها ، لم يستطع (سيد البيت) الإنتظار فكان (الإخلاء) حيث أقامت (فاطمة) زوجته ومعها الأولاد فى حجرة ضيقه فى منزل (والدها) الذى يسكن فيه بقية أخوتها .
تراكمت عليه (الديون) ، أصبح عبئاً ثقيلاً على (بيت العزابه) ، إنتهت صلاحية (الجواز) كما إنتهت صلاحية (الإقامة) مما جعله عرضة لحملات التفتيش و(الكشات) وأفقده الأمل فى الحصول على أى عمل ، ساءت حالته النفسية لدرجة بعيده ، أصبح لا يغادر تلك الغرفة الضيقة ، فى ذلك اليوم وبينما الجميع منهمكون فى لعب (الكوشتينه) وحلة (العدس) على (النار) تنبعث منها ذات الرائحة، احس (عوض) بجوع شديد فهو لم يدخل جوفه شئ من (الأمس) ، أدخل يده فى (كيس الرغيف) فوجده (خاليا) ، قام بالنزول إلى البقالة القريبة التى عند إشارة (المرور) ، عند الضؤ الاحمر توقفت (العربات) ليقوم (عوض) بعبور الشارع ، حانت منه إلتفاته إلى وجه ذلك الشخص الذى يجلس على المقعد الخلفى للسيارة الفارهه التى تقف عند الإشارة ، نعم إنه أحد شيوخ الأمارة الذين يراهم على صفحات الصحف وأخبار التلفاز ، إتجه بسرعه نحو العربه طرق على الزجاج
- والله سموك إقامتى منتهية وجوازى منتهى و…
قام الشيخ بتناول دفتر (الشيكات) أدخل يده فى جيبه لم يجد (القلم) ، قام بسؤال (السائق) الذى لم يكن معه أيضاً (قلم) ، هرع (عوض) إلى بقية العربات التى كانت تقف فى (الإشارة)
وهو يصيح :
- معاك قلم .. معاك قلم
إلا أن (إشارة المرور) سرعان ما تحولت إلى اللون الأخضر !

كسرة :
وأنت تقف عند إشارة المرور إذا رأيت شخصاً يتنقل بين (العربات) فى سرعة وإنزعاج وهو يسأل (معاك قلم) فأعلم أنه كان مواطناً شريفاً أودت به (رداءة الحال) إلى هذا (المآل) !

_________________
أيا من ليس لي منه مُجير بعفوك من عذابك أستجيرُ
أنا العبد المُقّرّ بكلّ ذنب وأنت السيّد المولى الغفورُ
فإن عذّبتني فبسوء فعلي وإن تغفر فأنت به جديرُ
أفرّ إليك منك وأين إلاّ إليك يفرّ منك المستجيرُ

عادل حسن حمد



ذكر عدد الرسائل : 361
الموقع (المدينة) : المملكة العربية السعودية - جدة
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

القدار
القدار: GHADAR

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

داير الرجعة وخايف الوجعة

مُساهمة من طرف فايز محمد على صالح في الجمعة 3 أبريل - 20:49

قرات الوضوع وقرات ردك الموسر اخي عادل حسن فكيف الفرار واين المفر!!! واللة اللة يكون في عون الذي حالة كما زكرت لكما الشكر علي هذة الايضاحات

فايز محمد على صالح



ذكر عدد الرسائل : 65
الموقع (المدينة) : الولاية الشمالية دنقلا
العمل/الترفيه : وزارة المالية= الادارة العامة للحسابات
تاريخ التسجيل : 16/02/2009

القدار
القدار: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى