منتديات القدار
نرحب بك في منتديـــــــــــات القدارالغرة القدار المغرة
@@@@@@@@@@@@@@@@


تعـــالو مـحـــل مـا الـمـحـنـة أيــــادي تقــطـر ســــــلام
سـمـاحـــة الـحـيـاة فــــوق أهـلـنا القدار يقــرقـر وئــام
تـدخـلــــوا وتقعـــــــــــدو في ســــــــــــــــــــــلام
بـســاط أحـمـدي كــم يـشـيلـنـا قـدارنا تـمــــام التمـــام
نتشــرف بتسجـيـــلك في منتــدي القــدار

أدركوا آثار المسلمين في دنقلا العجوز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أدركوا آثار المسلمين في دنقلا العجوز

مُساهمة من طرف صالح جلال في الثلاثاء 17 فبراير - 3:02

هذا الموضوع گتبه ً الشيخ / ياسر عثمان جاد الله في زيارة للولاية الشمالية
:farao:

صالح جلال



ذكر عدد الرسائل : 84
الموقع (المدينة) : هجلیج
العمل/الترفيه : مهندس
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هذا نص الرساله

مُساهمة من طرف ساتي ابراهيم في الثلاثاء 17 فبراير - 14:58

أدركوا آثار المسلمين في دنقلا العجوز</SPAN>
ياسر عثمان جادالله*

2008-07-06

<table dir=rtl borderColor=#111111 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><tr><td align=right>
في زيارة دعوية للولاية الشمالية وتحديداً مدينة الغابة ضمن فعاليات دورة شرعية- أمّها نفر كريم من هذه المدينة التاريخية وقراها- قمنا بزيارة إلى آثار (دنقلا العجوز) للوقوف على تاريخ عريق وعظيم لبوابة الإسلام الأولى إلى السودان، وعبره إلى إفريقيا، وزرنا أول مسجد إسس في السودان، وشاهدنا ساحة المعركة العظيمة التي دارت بين المسلمين و(رماة الحدق) من فرسان النوبة الذين حاربوا جيش الإسلام.. وتنسمنا عبير الصحابة الكرام الذين كانوا ضمن هذا الجيش العظيم، ووقفنا على المكان الذي وقعت فيه اتفاقية الصلح (البقط) التي فتحت للإسلام أبواب السودان – وعبره إفريقيا- صلحاً.
ولقد نعمنا بشرح دقيق وواف وأمين من الأستاذ الشيخ (سوار الدهب)..هذا الرجل الذي لم ترحل أسرته عن مدينة دنقلا إلا في نهاية الستينات، وكان والده إماماً لهذا المسجد العريق وراعياً له.
وبعد أن أسعدتنا هذه الزيارة، وهذه المعلومات العظيمة التي حصلنا عليها، والتي أجزم أن أجيالاً سبقت وأجيالاً ستذهب، لم ولن تعرف عنها شيئاً، فقد أصابنا الغم والكدر لما رأيناه من إهمال أبلغ لتاريخها العظيم..لقد رأينا جدراً تتهدم، بل لا يبقى من أصل مبانيها إلا الأنقاض، و بصعوبة بالغة تدرك معالم إطارها!!.
رأينا المسجد العظيم الذي كانت تقام فيه الصلاة ويرفع فيه الآذان، وتقام فيه الجمعة، ويأتي أهل المنطقة بأشواقهم وحبهم لأمجادهم، وتاريخهم كل عام – حتى اليوم- ليصلوا صلاة العيد في المساحة من الأرض المقابلة له، إبقاءاً لهذا الأثر العظيم..
رأينا المسجد الذي شيد على قمة قلعة عتيدة، ومن فوق قصر تليد، لذلك السلطان الذي أنعم الله عليه بالإسلام، فجعل قصره قاعدة للمسجد الأول في الإسلام بالسودان، رأيناه يتصدع في أرضيته، وتفعل عوامل التعرية فعلها في جدرانه، وتسكنه الخفافيش التي تقذّره بأبوالها وروثها، وحيضها الذي تكاد روائحه النتنة أن تكتم أنفاسك، وتصيبك بالإغماء..فضلاً عن الأوساخ والأتربة، وهذا كله بجانب كونه يفتح للسياح الغربيين الذين ليسوا في الحقيقة سياحاً، وإنما هم طلاب جامعات أوروبيون، ترعاهم الكنيسة في رحلاتهم إلى هذه المنطقة، ولها من المآرب والأهداف ما هو معلوم حتى للعوام، فضلاً عن العلماء!!..وللعامة والسوقة، فضلاً عن المسؤولين ولاحكام على جميع المستويات!!.
يُفتح لهم المسجد ليضعوا بصماتهم؛ كما حكى راعي المسجد العالم الجليل الذي صحبنا في إظهار المعالم الكنسية في القصر وشرفاته، وأعمدة المسجد وجنباته، لدرجة أنهم استطاعوا إماطة اللثام عن أماكن بعض التصاوير التي طمسها المسلمون في هذا المكان..هذا بالإضافة إلى ما يقع منهم من ممارسات حكاها هؤلاء المرشدون بكل حسرة وألم، وذكروا أنهم أبلغوا المسؤولين في الدولة دون أدنى استجابة!!..
ويكفي أن أحد السياح مارس كل مراحل (المعاشرة الجنسية) مع رفيقته، ولولا أن هذا الحارس الأمين تدخل في اللحظة المناسبة لوقعت الطامة الكبرى، ولا حول ولا قوة إلّا بالله!!.
المسلمون لا يزالون يرتبطون في كل المنطقة (القدار، الغابة، الباجة..إلخ من المناطق حول دنقلا العجوز) بهذه المنطقة ويعظمونها، ويدفنون موتاهم في مقابرها، لكنهم للأسف عاجزون عن فعل شيء لإنقاذ الآثار وحماية المنطقة التاريخية لأنها تحتاج إلى إمكانيات دولة، وقوة أمة، ويعتصرهم الألم، وتقطر دموعهم دماً، وتتقطع نياط قلوبهم وهم يرون بأعينهم كيف تفتح الدولة الأبواب، وتقدم المساعدات والحماية بالسلاح للآثار المسيحية، وتيسّر مهمة البعثات التي ترمم هذه الآثار من كندا وفنلندا وغيرها، وقد وقفنا على أحد الأديرة الكنسية الذي أعيد تأهيله، وسدت أبوابه رعاية للصور والآثار بداخله، وحماية له من (الخفافيش) وأوساخها، وتزيينه باللوحات التي تعرف به، وأنا والله تمزق قلبي حسرة على هذا الصنيع الذي لم يجد من يقف في وجهه ويتصدى له من كل العالم الإسلامي.
ورسالة أبعثها إلى الأخ رئيس الجمهورية وأرجوا أن تبلغه، إن التاريخ سيحفظ لكم ما يكن أن تقدموه من إجل إدراك هذه الآثار، ومنح هذه المدينة التاريخية رعايتكم الشخصية، وإعادة تأهيل هذا المسجد العملاق الذي له في عنق كل مسلم في هذه البلاد حق شرعي، وستجد من أهل المنطقة الرجال الأشاوس، ومن كل السودان وكل العالم الإسلامي الذين سيكونون لك عوناً وحشداً وسنداً.
</TD></TR></TABLE>

ساتي ابراهيم



ذكر عدد الرسائل : 246
الموقع (المدينة) : السودان - الخرطوم
العمل/الترفيه : مهندس معماري _محاسب
تاريخ التسجيل : 09/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى