منتديات القدار
نرحب بك في منتديـــــــــــات القدارالغرة القدار المغرة
@@@@@@@@@@@@@@@@


تعـــالو مـحـــل مـا الـمـحـنـة أيــــادي تقــطـر ســــــلام
سـمـاحـــة الـحـيـاة فــــوق أهـلـنا القدار يقــرقـر وئــام
تـدخـلــــوا وتقعـــــــــــدو في ســــــــــــــــــــــلام
بـســاط أحـمـدي كــم يـشـيلـنـا قـدارنا تـمــــام التمـــام
نتشــرف بتسجـيـــلك في منتــدي القــدار

من روائع الشاعر اسماعيل حسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من روائع الشاعر اسماعيل حسن

مُساهمة من طرف شنان عبد الرحمن في الأحد 11 أكتوبر - 8:02

رسم اسماعيل حسن بشعره حكاية ذلك التربال (المزارع) الذي حضر إلى الخرطوم من ديار الشايقيه وشغلته فتيات العاصمة الجميلات عن أهله ونسي هدفه الذي جاء من اجله
كتب اسماعيل هذه القصيدة وكأنه يرد على أم بعثت برسالة إلى ابنها الذي هاجر إلى العاصمة وانقطعت أخباره تطلب منه أن يرسل لها مبلغا صغيرا من المال يعينها في معيشتها. لكن يبدو أن الابن كما صوّره اسماعيل قد غرق في أمواج جمال بنات الخرطوم ولفتحه "شيمة" من الحسن حتى انتهى به الحال إلى غناي مفلس!

رد النعيم لأمو...
الشاعر إسماعيل حسن
في درب البنات يا يمه
أنا إتبشتنتا وإتبهدلتا واتغربتا دابي
وأنا إتوكرتا في بلدن
بناتها بلا المهور الجامحة
فوق الريح تشابي
وجوهن يمه
كان شفتي القمر لجلج
يضاحك في الروابي
عيونن يمه
زي بحر المحيط والموج يولول
والعرق لافحني فايت وآ خرابي
سنيناتن يمه
بلا شخب الحليب الصافي
يرهج في الكبابي
وريقن يمه
زي خمر التمور
المن زمان
طامرنو في جوف الخوابي
ورقابن يمه
وين رقاب الريل ؟؟
علي الحدب البعيد شرفن
علي هوهيو كلابي
وعودن يمه
متل الخيزران
فدعوهو
لي وجعي وعذابي !!
العرجون يصارع في السبيط
مندلي........فوق قلب الجريد
هتان ينقط في العسل
يا ريت شرابي
ولونن يمه
زي لون القمح
ضروهو وشوف ضراني كيف؟؟
الله يضاريك يا الضرضر صوابي!!
دريباتن ....
عقاب التيه
ومافي خبير بشق التيه
علي بلد الدوابي
مهرن غالي غالي وما بقدر عليهن
وحاتك انت ما بقدر عليهن
وكمان شوفو المصيبه
نفيستي فيهن
ومنو البقدر يمد ايديهو
لى كيس المرابي ( المرابي الذي يتعامل بالربا )
دحين يا يمه
أنا راجع لي دريبك
وأنا الغرقان
وفي الموجات بشابي
أصارع في الهلاك يا يمه قاسي
وبعد قرّبتا لي قيف الشرق
تلفحني شيمة
كاسحي مغربابي
وأنا قعدت زي فاقدن
مزوزو أجرجر في التراب
ودّر حجابي
مشاكل الدنيا
مما فته منك
وإلى هادا الوكت
وايضاً كذلك إلى ما بعدو
ضدّي مبشتنابي
أنا لا مالاً لقيتو
عشان أجيكي
أقدل مع الجنيات
تجيكي العافي
بس فضل شبابي
وأن كان للقروش
أن شاالله طايري
أنا معّلم الله
ليّ حولين أسم فرطاقه
ما دخلت جرابي
والخبر المهم ما قلتو ليك
قبل ما أنسى
في اخر جوابي
دا شيتن أصلو مافكرته فيهو
وحاتك ضمه ما كان في حسابي
إرادة المولى
موخافي عليكم
وكان ديستو لابد يوم تجيكم
خبيري مع البنات
والليل يهود
أهز ضرعاتي وأرفع في حجابي
أنا بقيت غنّاي
آه غنّاي
بلعلع في البنادر
متل ناس ود صليليح
طنبرابي

شنان عبد الرحمن



ذكر عدد الرسائل: 626
الموقع (المدينة): السعودية / الريلض
تاريخ التسجيل: 02/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع الشاعر اسماعيل حسن

مُساهمة من طرف حسن موسى في الأحد 11 أكتوبر - 21:41

شديتنا للماضى البعيد كما قال الشاعر /اسماعيل حسن فى ريحة التراب، عبر الزمان،عبر المكان، وحفيان وطيت جمر ام لهيب والشاعر اسماعيل حسن يمتاز شعره بالاسلوب السلس السهل الممتع ويفيض شعره بالمعانى النبيلة،بالاضافةالى ذلك تجدنا نحفظ شعره على ظهر قلبنا، وتميز شعره فى هذة القصيدةبالوصف حيث بالغ فى وصف المرأة ووصفها بالظبية مما ذاد شعره ابداع على ابداع.
ولك التحية ونامل المزيد

حسن موسى



ذكر عدد الرسائل: 405
الموقع (المدينة): السعودية
تاريخ التسجيل: 11/02/2009

القدار
القدار: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع الشاعر اسماعيل حسن

مُساهمة من طرف صالح جلال في الإثنين 12 أكتوبر - 23:17

لک التحیه اخی شنان وانت بتفتح لینا کل یوم موضوع الواحد یلقی نفسه جوه الجک الشاعر فلته والقصیده معبره فعلا وتسلم شاعرنا ولک التحیه اخونا حسن موسی .وانا ادیکم قصیِِده للشاعر اسماعیل حسن بعنوان
مــداين الشـوق
منو البقدر
يوصف لى مداين الشوق
دريبن وين
وبشرح ليه
عن حالن
يكون زارن
وشافن شوف
عديل بالعين
كتير
من قبلنا فاتوا..
وفى درب الهوى ماتوا
ما فيهم فرد ويحيد
رجع فى يوم
يحدثنا يونسنا
يقول لينا
!؟..الدرب بى وين
مداين
قالوا جوه ضباب
!!..على لوح الزمان مقفول
طريقن
خالى..ما مأهول
وبين المشية والجيه
قوافل
!!..طاشة ليها سنين
منو البقدر
يوصف لى
مداين
!!؟..ما مداين الناس
وحُجابن
غلاد وشداد
ومن دونن
سيوف القدره
حارسه الباب
تقرب ليها
تلقى العين
تسافر فى درب مجهول
وترجع
تانى من أول
وتبدا طريق
ما ها بيوت
مفرقه
!!؟..فى التراب الساس
ما بتمس بالايدين
وما بتنشاف
!!؟..بشوف العين
تحسها
جوه جوه الروح
تعاين ليها بالاحساس
مدن قدر البحر ممدودة
!!..لا بتعند ولا بتنقاس
هدير فى لجة المجهول
وقاع اللجه
ياما..حير القياس
بدور واحد
فرد ويحيد
يكون زارن
وشافن شوف
عديل بالعين
مداين
شدّت الركبان
وفاتوا
على الدرب عايرين
مشدودين
ومشدوهين
لدار الغربة مشتاقين
وياما
!!..شفتهن ..خايفين
على وصفن قديم
سمعوهوا
ما مثبوت
بأنك يا مداين الشوق
ربيع خالد
خلود القدرة
!!..لا بيفوت ولا بيموت

صالح جلال



ذكر عدد الرسائل: 84
الموقع (المدينة): هجلیج
العمل/الترفيه: مهندس
تاريخ التسجيل: 14/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع الشاعر اسماعيل حسن

مُساهمة من طرف شنان عبد الرحمن في السبت 17 أكتوبر - 8:14

الاخ صالح يعطيك العافية
الف شكر عالمرور وعلى الاضافية الجميلة
قصيدة رائعة والشاعر اسماعيل حسن مدرسة قائمة بزاتها .
الف شكر ويسلم ذوقك ،،،

شنان عبد الرحمن



ذكر عدد الرسائل: 626
الموقع (المدينة): السعودية / الريلض
تاريخ التسجيل: 02/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع الشاعر اسماعيل حسن

مُساهمة من طرف شنان عبد الرحمن في السبت 17 أكتوبر - 8:36

حسن موسى كتب:
شديتنا للماضى البعيد كما قال الشاعر /اسماعيل حسن فى ريحة التراب، عبر الزمان،عبر المكان، وحفيان وطيت جمر ام لهيب والشاعر اسماعيل حسن يمتاز شعره بالاسلوب السلس السهل الممتع ويفيض شعره بالمعانى النبيلة،بالاضافةالى ذلك تجدنا نحفظ شعره على ظهر قلبنا، وتميز شعره فى هذة القصيدةبالوصف حيث بالغ فى وصف المرأة ووصفها بالظبية مما ذاد شعره ابداع على ابداع.

ولك التحية ونامل المزيد


الرائع دوماً حسن موسى
لك التحية والتقدير
كنت متأكد تماماً ان اجدك أول المعلقين
احساس مرهف وذوق رفيع ويستوقفك كلما هو جميل
قصيدة تستحق الوقوف والتأمل لسعة خيال الشاعر
كيف لا والاستاذ محمد وردي يتربع على عرش الاغنية السودانية .
الاخ حسن سعدت جداً بمرورك
لك كل الود ،،،

شنان عبد الرحمن



ذكر عدد الرسائل: 626
الموقع (المدينة): السعودية / الريلض
تاريخ التسجيل: 02/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع الشاعر اسماعيل حسن

مُساهمة من طرف صالح جلال في الإثنين 4 يناير - 22:34

احلام اسماعيل حسن قالت:-



مما لا شك فيه أن الشاعر الكبير الراحل المقيم إسماعيل حسن شاعر مجيد وفنان عبقري ....ملأ الدنيا وشغل الناس بأشعاره وقصائده الغنائية العاطفية والوطنية التي لا تعد ولا تحصى فتوج نفسه بقصد أو غير قصد أميرا لشعراء السودان أو شاعر الأمة كما يقولون ، ليس فقط بسبب أغانيه العاطفية التي تغنى بها عمالقة الطرب في السودان ، بل بسبب إرتباطه وإنحيازه القوي يابناء شعبه في كل الجهات الأربع ، ومن هنا كان حنينه الدائم للأرض والنيل للوطن والشعب الذي أعطاه كل خفقة من قلبه الكبير .

نشأ وترعرع في قرية صغيرة لا تكاد تذكرها كتب التاريخ والجغرافيا ، إنها قزية البار القريبة من جلاس ، كان ذلك عام 1929 ، وكانت أمه حدالزين يحلو لها بأن تناديه ب " سما عين " وليس إسماعيل وذلك لحبها العميق لوالدها سماعين ، وعلى الرغم من أنه من جلاس إلا أنه كان يردد أنه من شرق كورتي نظرا لتاريخها ومعاركها التي يحفظها التاريخ .

تلك كانت مرحلة البحث عن هوية داخل وطنه الكبير السودان ، من جانب آخر كانت وشائج العلاقات السودانية المصرية تسمح بالتنقل الحر بين البلدين بسبب المخاطر المحدقة بمصر شمالا وشرقا ، فعرف التاريخ هجرة كثير من العائلات السودانية مع أبنائها ورجالها الشجعان لحماية مصر من الأعداء ، وهكذا كانت رحلة والد إسماعيل إلى مصر وإلتحاقه بحرس الحدود ومن ثم كانت رحلة إسماعيل حسن إلى مصر لمواصلة دراسته إلى أن تخرج في معهد

الزراعة في مصر .

عاد إسماعيل إلى السودان بعد أن تسلح بالعلم وبالفهم العميق لمعنى الأرض والإرتباط الوثيق بالشعب والوطن ، كانت عودته محطة فارقة في كل حياته عندما إلتحق بالبنك الزراعي في السودان وصار يتنقل من وظيفة إلى أخرى في إطار العلم والحلم الكبير الذي ربطه بالأرض فعمل في عدة مشاريع زراعية مكتسبا خبرة وفهم متطور لإمكانيات بلاده الزراعية ، وقد كافأه أبناء جيله على تلك الحميمية بإنتخابه عضوا في مجلس الشعب في عهد مايو لعدة دورات بدا من سنار والشمالية ، لم يكن وقتها يبحث عن الجاه والسلطان والثراء وإنما خدمة لمواطنيه لمزيد من الحرية والإنعتاق ، فربط بوعي شديد بين مهامه الوظيفية والسياسية ومهامه الأكبر كشاعر .

وكان أن تغلبت شاعريته على مهامه ومسؤولياته السياسية والإجتماعية فانصرف كلية للشعر والغناء والإنشاد في حضرة الوطن والشعب الذي أحبه

بلادي أنا

بلاد ناسا في أول شئ

مواريثهم كتاب الله ،

وخيل مشدود،

وسيف مسنون حداه درع،

وتقاقيبهم تسرج الليل مع الحيران

وشيخا في الخلاوي ورع

وكم نخلات تهبهب فوق جروف الساب

وبقرة حلوبة تتضرع وليها ضرع ،،،

وساقية تصحّي الليل مع الفجراوى..

يبكى الليل ويدلق في جداولو دمع

يخدر في بلادي سلام ..

خدرة شاربي موية النيل ..

تزرد في البوادي زرع

بلادي أنا بتشيل الناس وكل الناس

وساع بخيرها لينا يسع،

وتدفق مياه النيل علي الوديان

بياض الفضة في وهج الهجير بتشع،،،

بلادي سهول ،،بلادي حقول،،

بلادي الجنة للشـافوها ،أو للبرة بيها سمع ،،

بلادي أنا بلاد ناساً تكرم الضيف

وحتى الطير يجيها جيعان

ومن أطراف تقيها شبع ،،

بلادي الصفقة والطنبور ،،

وبنوتاً تحاكي الخيل

،يشابن زيي جدي الريل،

وشبالن مكنن في طريفو ودع ،،

بلادي أمان ،،بلادي حنان،،

وناسها حنان ،يكفكفوا دمعة المفجوع ،

يبدوا الغير علي ذاتهم ،

يقسموا اللقمة بيناتهم ،

ويدوا الزاد ،حتى إن كان مصيرهم جوع ،

يحبوا الدار ،

يموتوا عشان حقوق الجار ،

ويخوضوا النار عشان فد دمعة ،،

وكيف الحال كان شافوها

سايلة دموع ؟؟،،،،

ديل أهلى..

البقيف في الداره

وسط الداره

وأتنبر وأقول للدنيا ديل أهلي

عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة..

ديل أهلي

ديل قبيلتي ، لما أدور أفصل للبدور فصلي..

أسياد قلبي والإحساس

وسافر في بحار شوقم زمان عقلي

أقول بعضى..

ألاقيهم تسربوا فى مسارب الروح بقو كلي

محل قبلت ألقاهم معايا، معايا زي ضلى

لو ما جيت من زي ديل..

كان ،أسفاي..

وآمأساتي..

وآذلي..

تصور كيف يكون الحال

لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي

تصور كيف؟

في تلك الفترة بدأت التساؤلات تطرح أيهما أولا الدجاجة أم البيضة ؟ وبنفس القدر أيهما أولا إسماعيل حسن أم الفنان محمد وردي ، فقد شكلا ثنائيا يندر تكراره واشتهرا على إمتداد الوطن الكبير ، ولم تخلو مسيرتهما من بعض خلافات إلى أن بادر الشاعر الكبير إسماعيل حسن للدعوة لحفل كبير بداره العامرة تتويجا لجهود المصالحة التي بذلت لإنهاء التوتر بينه وبين محمد وردي ، وكانت المفاجأة أن لم يحضر وردي الذي آثر أن يغادر إلى ود مدني للغناء في حفل عرس وكان أن رحل الشاعر الكبير صبيحة اليوم التالي إلى جوار ربه .

ويظل إسماعيل حسن القيثارة الخالدة كما يقول محمد عبدالحميد " إنه إسم مشدود كالوتر ، إمتلك السحر وسر الكلمة الرقيقة ، وأمسك بذؤابة الطرب ، وساق أمته تطوعا إلى السماحة في الروح والوجدان وأنشد للوطن الحبيب وذاب في حبه ولها وشوقا وغراما "

نجيك كيف ونهواك كيف

وكيف يا إنت تتحب

عوالم فوق عقول الناس

وفوق دنيا الخيال حبة

الشاعر إسماعيل حسن مواطن سوداني فوق العادة ، قدم لهذه الأمة العظيمة عصارة أدبية ساهمت بلفت النظر إلى تراث سوداني أصيل باللغة العربية الفصحى وبالعامية السودانية المحببة ، وذلك بما قدم من شعر إفتخر به ديوان الشعر العربي داخل وخارج وطنه الشامخ السودان العظيم .

صالح جلال



ذكر عدد الرسائل: 84
الموقع (المدينة): هجلیج
العمل/الترفيه: مهندس
تاريخ التسجيل: 14/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى