منتديات القدار
نرحب بك في منتديـــــــــــات القدارالغرة القدار المغرة
@@@@@@@@@@@@@@@@


تعـــالو مـحـــل مـا الـمـحـنـة أيــــادي تقــطـر ســــــلام
سـمـاحـــة الـحـيـاة فــــوق أهـلـنا القدار يقــرقـر وئــام
تـدخـلــــوا وتقعـــــــــــدو في ســــــــــــــــــــــلام
بـســاط أحـمـدي كــم يـشـيلـنـا قـدارنا تـمــــام التمـــام
نتشــرف بتسجـيـــلك في منتــدي القــدار

زكاة الفطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زكاة الفطر

مُساهمة من طرف حسن موسى في الجمعة 18 سبتمبر - 8:06

[
بسم الله الرحمن الرحيم


من أحكام زكا [center]من أحكام زكاة الفطر







من أحكام زكا [center]من أحكام زكاة الفطر



أولا : صدقة الفطر – أي زكاة الفطر – وتسمى زكاة البدن وزكاة الرؤس واجبة على كل مسلم تلزمه مؤنة نفسه إذا فضل عنده عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته صاع , لحديث ابن عمر رضي الله عنه: ( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين ,وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة )


ثانيا: يجزئ الصاع من قوت البلد ويختلف ذلك باختلاف البلدان , والصاع مقداره أربع
حفنات بيد الرجل المعتدل الخلقة ,ويساوي ثلاثة كيلوجرامات تقريبا


ثالثا : لايجوز إخراجها قيمة لمخالفة ذلك للنص الشرعي وهو قول جمهور العلماء , ولا
اجتهاد مع النص


رابعا : الجنين الذي في بطن أمه يستحب إخراج زكاة الفطر عنه لفعل عثمان رضي الله
عنه ولا يجب .


خامسا : وقت وجوبها غروب شمس ليلة العيد , فلومات إنسان قبل الغروب لم يجب إخراجها
عنه , ولو أسلم كافر بعد الغروب لم تلزمه زكاة الفطر, ولوولد للرجل ولد بعده -
أي بعد الغروب – لم يلزمه إخراجها عنه .


سادسا : يجوز إخراجها قبل العيد بيوم أويومين فقط , لحديث ابن عمر في البخاري وفيه : (
وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أويومين )


سابعا : أفضل أوقات إخراجها لمن استطاع بدون مشقة : بعد صلاة الفجر و قبل صلاة العيد
لحديث : ( من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة , ومن أداها بعد الصلاة فهي
صدقة من الصدقات )


ثامنا : من أخر زكاة الفطر عن وقتها متعمدا فهو آثم وعليه التوبة إلى الله والقضاء , لأنها
عبادة فلم تسقط بخروج وقتها .
تاسعا : من أخر إخراجها ناسيا فلا إثم عليه ’ ولكن عليه القضاء لكونها عبادة لاتسقط
بخروج وقتها


عاشرا : زكاة الفطر تعطى لفقراء المسلمين ولوكان عندهم بعض المعاصي , ولاتعطى
للكفار , ويمكن الإحسان إلى الكفار بأي شئ سوى الزكاة المفروضة .


حادي عشر : الزوجة والأولاد البالغون و الخادمة في المنزل والعامل والسائق ومن في
حكمهم – إذا كانوا مسلمين - هم مطالبون شرعا بإخراج زكاة الفطر بأنفسهم , ولكن لوأراد الزوج أو الأب أو أرباب العمل إخراجها عنهم فلا بأس ولكن لا بد من إعلامهم لتحصل النية منهم لأنها عبادة لاتصح بدون نية ,


ثاني عشر : زكاة الفطر لاتقبل من الكافر ولو أخرجها لأن من شروط قبولها النية , ونية الكافر غير معتبرة شرعا .


ثالث عشر : يجوز دفعها لشخص واحد كما يجوز تفريقها على عدة أشخاص .


رابع عشر : يجوز تسليمها لمن يتكفل بدفعها إلى الفقراء كأئمة المساجد والجمعيات الخيرية ونحوها بشرط أن يوصلوها لمستحقيها قبل صلاة العيد


خامس عشر : الأصل أن يخرج المسلم زكاة الفطر في البلد الذي غربت عليه شمس ليلة العيد وهو فيه ,لكن لو وكل من يخرجها في بلد آخر فلا بأس


سادس عشر : ليس لزكاة الفطر دعاء معين يقال عند إخراجها


سابع عشر : حديث : (إن شهر رمضان معلق بين السماء و الأرض ، لا يرفع إلا بزكاة الفطر ) لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
الراوي: جرير بن عبدالله - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 1868


ثامن عشر: الزيادة على مقدار زكاة الفطر الواجب من باب الصدقة جائز ولايشترط إخبار الفقير بها

تاسع عشر : يجوز اقتراض قيمتها .

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ووسلم


منقووووووووووووول للفائدة[/

حسن موسى



ذكر عدد الرسائل : 405
الموقع (المدينة) : السعودية
تاريخ التسجيل : 12/02/2009

القدار
القدار: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى