منتديات القدار
نرحب بك في منتديـــــــــــات القدارالغرة القدار المغرة
@@@@@@@@@@@@@@@@


تعـــالو مـحـــل مـا الـمـحـنـة أيــــادي تقــطـر ســــــلام
سـمـاحـــة الـحـيـاة فــــوق أهـلـنا القدار يقــرقـر وئــام
تـدخـلــــوا وتقعـــــــــــدو في ســــــــــــــــــــــلام
بـســاط أحـمـدي كــم يـشـيلـنـا قـدارنا تـمــــام التمـــام
نتشــرف بتسجـيـــلك في منتــدي القــدار

أربعائية الدناقلة بجدة رقم (3)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أربعائية الدناقلة بجدة رقم (3)

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 19 أكتوبر - 14:30

ورد القول الكريم: ((لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم * ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين آمنوا، وعملوا الصالحات، فلهم أجر غير ممنون)) وكان آدم، وزوجه، من الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فإنهما تابا، وندما، بعد الزلة، وقالا: ((ربنا ظلمنا أنفسنا، وإن لم تغفر لنا، وترحمنا، لنكون من الخاسرين)) هذا في حين أن إبليس الذي تولى إغواءهما، لم يتب، ولم يندم، ولم يطلب المغفرة، ولا الرحمة، وإنما طلب الإمهال، والإنظار: ((أنظرني الى يوم يبعثون)) فلما أجيب الى طلبه: ((إنك من المنظرين)) أظهر إصراراً على الاستمرار في الإغواء: ((فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم * ثم لآتينهم من بين أيديهم، ومن خلفهم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم، ولا تجد أكثرهم شاكرين)) ولذلك لما ردوا جميعا إلى أسفل سافلين ترك هو هناك، واستنقذ الله آدم وزوجه، وهداهما بإيمانهما سبيل الرجعى.. فهذا معنى قوله تعالى: ((إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون)) وعندما رد آدم إلى أسفل سافلين كان في نقطة بدء الخليقة - في مرتبة بخار الماء - ثم بدأ سيره، بتوفيق الله، في مراقي القرب، حتى إذا بلغ مبلغ النبوة على الأرض، فكان الإنسان المكلف الأول، كان قد بدأ ينزل بصورة، محسوسة، أول منازل القرب من مقام الخلافة العظيمة التي فقدها بالمعصية، ولكنه كان لا يزال عن كمالها بعيدا . وبنزوله هذه المنزلة الشريفة أصبح له ذكر في الملكوت، بعد أن سقط ذكره زمنا طويلا.. وفي ذلك يقول تعالى: ((هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ ثم المرحلة الرابعة وهي اكتمال الحاسة السابعة لدى الانسان، وليس بعد ذلك تطور آخر يقول هي الدماغ.. ووظيفتها الادراك المحيط، والموحد ((بكسر الحاء)) لمعطيات الحواس الأخرى - اليد، والأذن، والعين، واللسان، والأنف - في الحس، والسمع، والبصر، والذوق، والشم.. فإذا قويت يكون إدراكها لكل شئ عظيم الشمول، فكأنها تحسه، وتسمعه، وتراه، وتذوقه، وتشمه، في آن واحد ما هي الحاسة السابعة؟؟ هي القلب.. ووظيفتها الحياة.. وهذه الحاسة هي الأصل، وجميع الحواس رسلها، وطلائعها، إلى منهل الحياة الكاملة.. ولقد نشأت الحياة وسط الخوف.. قال تعالى في ذلك: ((لقد خلقنا الإنسان في كبد)) والكبد المشقة، ولقد دفعت هذه المشقة، التي وجدت الحياة نفسها محاطة بها، الخوف في أعماق الأحياء.. ولولا الخوف لما برزت الحياة، في المكان الأول، ولما ارتقت وتطورت، في المكان الثاني. ثم هي إن لم تنتصر على الخوف، في آخر المطاف، لا يتم كمالها.. وإنما تنتصر الحياة على الخوف عندما تقوى الحاسة السادسة، وتدرك الأمر على ما هو عليه، على النحو الذي وصفنا، ويومئذ سيظهر لها أن الخوف إنما هو مرحلة صحبت النشأة في إبان جهلها، وقصورها، وأنه ليس هناك ما يوجبه في حقيقة الأشياء.. فإذا بلغت الحاسة السادسة هذا المبلغ، انبسطت الحاسة السابعة - القلب - واطمأنت، وانطلقت من الانقباض الذي أورثها إياه الخوف، وأخذت تدفع دم الحياة قويا إلى كل ذرات الجسد، وكل خلايا الجلد، تلك التي كان الخوف قد حجرها، وجعل منها درقة، ودرعا لصيانة الحياة البدائية.. وبذلك يعود الشعور لكل الجسد، ويصبح حياً كله، لطيفاً كله، جميلا كله، غاية الجمال.. وتكون أرض الجسد الحي يومئذ هي المعنية بقوله تعالى: ((وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت، وربت، وأنبتت من كل زوج بهيج هذه هي وظيفة الحاسة السابعة - الحياة الكاملة - وليس للحياة الكاملة نهاية كمال، وإنما كمالها، دائما، نسبي.. وهي تتطور، تطلب الحياة المطلقة الكمال، عند الكامل المطلق الكمال - عند الله - وإنما يكون تطورها باطراد ترقي جميع الحواس، كل في مجاله، وانعكاس ذلك على ترقي العقل، بقوة الفكر، وشمول الادراك.. وعلى قدر صفاء العقل، وقوة الفكر، تكون سلامة القلب، واتساع الحياة، وكمالها.. وهذا التطور المترقي بالحواس هو ما عناه الله بقوله ((وأنبتت من كل زوج بهيج صدر عليه حكم بالردة من الازهر الشريف وهو اول سجين سياسي اذ قاد مظاهرة في رفاعة سنة 1945 ضد الانجليز في مسالة ختان النساء اذ اصدر الانجليز قانون بسجن اى امراة تختن بناتها وكان يرى ان الانجليز لم يفرضوا هذا القانون بغرض محاربة العادة ولكن ليؤكدوا للراي العام ان السودان مازال متخلفا ويحتاج للوصاية ولا يستحق الاستقلال وقد اسس الحزب الجمهورى سنة 1945 ومعه يوسف مصطفى التني ومحمد المهدي مجذوب وعبد القادر المرضى والتني هو من اطلق هذا الاسم على الحزب اذ كان هناك حزب الامة والحزب الاتحادي الاول يطالب بالسودان للسودانيين تحت التاج البريطاني والثاني يطالب بالاتحاد مع مصر بعدها انفصل عنهم المجذوب ومنير عندما طرح فكرة المذهبية ما دعا نميري لاعتقاله هو اصداره بيان اسماه هذا او الطوفان انتقد الشريعة في السودان انتقادا شديدا وحوكم بارائه التى نشرها في الكتب واعدم في 18/ 1/ 1985 و في عام 1986 اصدرت المحكمة العليا حكما ببطلان الحكم الاول باعتبار انه لم يقم على اسس سليمة واعلن يوم اعدامه اليوم السوداني لحقوق الانسان . انصاره لا يزالون بالساحة ولكن تقلص تاثيرهم بعد وفاته لانه كانت له حجة فى الكلام اسلوب بارع فى المخاطبة والمتمعن في كتبه يجد الكثير جدا من الخلل مثال قوله ان الحجاب ليس اصلا في الاسلام لان العفة هي الاصل نصف الكلام صحيح والنصف الثاني خطا اذ ان العفة مطلوبه لكن الله امر بالحجاب واصبح هو الاصل حسب الكتاب والسنة ويقول ايضا ان التعدد ليس اصلا في الاسلام استنادا على ((" فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا)) ولكن الحقيقه الاية مربوطة ب انكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع وهو الاصل مداخلة على عبد الوهاب : حسن مكي قال محمود كان عنده فكرة الدولة العلمانية التى هي اقرب لروح الاسلام والمحبب للنفس اكثر من دولة الشريعة الاسلامية وفرنسيس دينق الة محمود طه وذكر ان محمود كان ممكن ان يحل مشاكل السودان لقول محمود ان المشكلة ليست في الجنوبيين ولكن على الشماليين ان يصالحوا انفسهم اولا ولذا وضع محمود قبل قرنق في الترتيب ومحمود اتباعه طبقة من المستنيرين ولا يفهمه الانسان العادي ويجب على مستمعه ان تكون لديه خلفيه دينيه وهناك دكاترة كانوا ينتظرون حدوث معجزة غيبيه تنقذ محمود يوم شنقه لقناعتهم باستحالة اعدامه سيف : كانت لمحمود اراء قاسية ضد الماركسية (راجع كتابه الماركسية في الميزان ) ولم تكن هنالك اوجه شبه بين فكره والماركسية اذ كان فكره صوفي بحت والشيوعيين حاولوا استغلاله ضد الاسلاميين رغم عدم توافقهم معه ومن تاثر بمحمود كثير ا هو جون قرنق اذ استند في فكرة السودان الجديد على الكثير من افكار محمود اذ ان فكرة السودان الجديد تلاقح افكار مختلفة مثال فكرة الوحدة والدين الاقرب للعلمانية من المهاتما غاندي اذ كان اول المبشرين بالدين ووحدة الهند وصام عن الطعام اضف اليهم كاتب افريقي كبير هو السنغالى البروفيسور انت ديوف وهو اول من اثبت ان حضارة وادي النيل هي اولى الحضارات في العالم وان الحضارة العالمية اساسها نوبي عكس ماكان يقول الانجليز ان الحضارة الاولى هى حضارة اوربا الشمالية واخذ منه قرنق فكرة النظر للتاريخ الافريقي وفكرة افريقيا الموحدة وكانت تنزانيا في عام 1972 مكان تجمع قادة افريقيا والثورات والنضال وتاثر بالدكتور على المزروعي وهو كيني الجنسية وعمانى حضرمي الاصل لديه رؤيا عن افريقيا كلها اذ يرى انها لم تخرج من طور الوصاية ويجب ان تكون عليها وصاية بشكل حديث على ان تكون الوصاية من الداخل وليس من الخارج كان تكون مصر وصية على السودان ونيجريا على تشاد والمغرب على السنغال وجنوب افريقيا على من حولها وقد زار السودان عام 2003 وقدم محاضرة في قاعة الصداقة ذكر فيها انه اذا زار السودان قبل اطلاقه رايه في الوصاية لاختلف رايه لان السودان اكبر دولة افريقيه وهى فكرة قرنق عن السودان الواحد الموحد اضافة الى اتصاله بالعديد من الشخصيات التي شكلت ومنهم مغني مغني البتلز جون لينون وغيره من الزنوج الامريكان الذين التقى بهم عندما كان يحضر للدكتوراه في جامعة ايوا بامريكا حيث التقى بافكار مالكوم اكس واليكس هالى وكل الباحثين عن الجذور ورؤيتهم لافريقيا ومنها شكل فكرته عن السودان الجديد وهى فكرة خطرة جدا تعني تحرير الناس من الهامش والمركز وعزل السودان من محيطه الاسلامي والعربي ووضعه من حلفا الى نمولي في محيطه الافريقي وقد اتخذ طابعا بطوليا بافكاره هذه التى انخدع فيها الكثيرين من الشماليين وقد الف الشاعر عالم عباس قصيدة يمجد فيها قرنق بقوله بعض الناس يموتون لتحيا الافكار بعض الناس يعيشون لتموت الافكار وشبه قدوم قرنق الى الخرطوم بعبور موسى البحر بعد أن ضرب قرنق السودان بعصا السلام لينفلق فرقتين بينهما طريق لاحب من عند نيفاشا الى الخرطوم اذ شبه قرنق بسيدنا موسى عندما شق البحر وشبه انتظار الناس لقرنق بالميدان الاخضر بمجئ سيدنا موسى بالصحف و التوراة وتناسى ان من ضرب بحر السلام هو الأستاذ على عثمان محمد طه الذى تنازل عن منصبه والفكر الذى قدم به الاتفاقيه نيفاشا بعد الرجوع لكل الكنفدراليات اذ تعتبر اتفاقيه يمكن تطبيقها في اى بلد تعاني من مشاكل مشابهة . هنالك كتابات عديدة عن فكر الدكتور جون قرنق وخاصة ما كتبه الدكتور منصور خالد، والأستاذ ياسر عرمان له مقالة جيدة بعنوان (جون قرنق .. حضور في سونامي الغياب) نشرت في العديد من المواقع الالكترونية فليرجع اليها .. والله ولى التوفيق والسداد ..
عادل حسن حمد / جدة

Admin



عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 11/09/2008

http://alghadar.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى