منتديات القدار
نرحب بك في منتديـــــــــــات القدارالغرة القدار المغرة
@@@@@@@@@@@@@@@@


تعـــالو مـحـــل مـا الـمـحـنـة أيــــادي تقــطـر ســــــلام
سـمـاحـــة الـحـيـاة فــــوق أهـلـنا القدار يقــرقـر وئــام
تـدخـلــــوا وتقعـــــــــــدو في ســــــــــــــــــــــلام
بـســاط أحـمـدي كــم يـشـيلـنـا قـدارنا تـمــــام التمـــام
نتشــرف بتسجـيـــلك في منتــدي القــدار

أسوان و الفن الشعبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسوان و الفن الشعبي

مُساهمة من طرف ود يسن في الجمعة 14 مايو - 14:04


أسوان و الفن الشعبي


فنون الرقص الشعبى :
للحفاظ واعطاء الحياة للفنون الشعبية فان مجموعات فرق اسوان وجدت لتعكس هذا الموروث القديم وتستخدم هذه الفرق الآلات الموسيقية التقليدية وتصاحبهم فى رقصاتهم وتعتمد هذه الفرق على عدد من الهواة يشاركون فى حفلات الزفاف التى تقام فى منازل الاصدقاء والاقارب . وقد اخذت منها الفرق شكلها 0
بدأ من اكتوبر 1975 مجموعة من الراقصين بزى متنوع يمثل الملابس التقليدية للمنطقة ووتتكون الفرقة من 50 راقص يرافقهم عدد من الموسيقيين يعزفون الانغام التقليدية الفلكلورية للمنطقة .
يقدمون عدد من الرقصات الشعبية التقليدية وهى :

الرقصة الافتتاحية :
وهى مجموعة من المناظر تقدمها الفرق تعود الى بعض المعانى الفلكلورية ويقدم الاعضاء انفسهم .

رقصة التحطيب :
يجتمع الشباب فى جنوب مصر عند غروب الشمس ويقفون فى دوائر ممسكين بالعصى فى ايديهم ويقومون بالرقص على انغام المزمار والربابة ولا يشارك الفتيات الرقص مع الشباب حيث ان التقاليد تمنع ذلك .

رقصة الاراجيد :
وكلمة اراجيد كلمة نوبية تعنى ( الرقص ) وتتشكل بها هرمونى صوتى من الشباب والشابات على انغام الدف وهذه الرقصة كانت تتم فى حفلات الزفاف فى النوبة القديمة .

رقصة التاتا :
وكلمة تاتا كلمة نوبية تعنى ( تقدم ) وهى اغنية معروفة يتغنى بها الصغار مصحوبة برقصة فكاهية .

رقصة الكاريج :
تعنى فى النوبة ( الطبق المصنوع من زعف النخيل ) والمصنوعة بايدى النوبيين مثل الاطباق التى تزين منازلهم .. والفتيات النوبيات يتراقصون بها اسفل اشجار النخيل باسوان وهذه الرقصة يقوم بها صغار الفتيات فقط .

رقصة الالعاب :
ان منطقة النوبة مشهورة بالعديد من الالعاب التى يؤديها الاولاد والفتيات ومن خلال الرقص يمكن التعرف على بعض هذه الالعاب المشهورة 0

رقصة الزفاف :
وهذا المثل من الرقص الذى يعبر عن مظاهر الاحتفال بالزواج فى المجتمع النوبى وهى تصور ليلة الحنة وهى الليلة السابقة لليلة الزفاف وفى هذه الليلة يتم تزيين العروس والعريس بالحناء وفى اليوم التالى يكون حفل الزفاف حيث يرقص كل من العريس والعروس وسط جموع من الناس .

رقصة البشارية :
وهذه الرقصة تتم فى حفلات الزواج للبشارية وهى قبائل تسكن الصحراء الشرقية التى تقع بين مدينة اسوان ومنطقة البحر الاحمر .

رقصة الايدى ( الكف ) :
هذا النوع من الرقص يمثل معزوفة فى جزء كبير من مصر العليا فى المنطقة الممتدة شمال اسوان وهى رقصة منسقة ويقدمها الشباب الصغير معتمدين على استخدام ايديهم فى شكل متناغم وتشارك الفتيات وهن مغطاه الوجوه فى هذه الرقصات ويمكن لكل شاب ان يختار احدى هذه الفتيات عروسا للمستقبل .





السوق :
هذه الرقصة تعبر عن مظاهر متنوعة من الحياة فى السوق النوبى .

السبوع :
الاسبوع الاول بعد ولادة الطفل تبعا للتقاليد النوبية – فان الاسر النوبية تحتفل بمرور الاسبوع الاول على ميلاد الطفل حيث يأخذ الطفل حديث الولادة فى جولة نيلية بالمراكب عند غروب الشمس وهذه الرقصة تمثل مجموعة من الطقوس للاطفال وتسميتهم .

رقصة النجرشاد :
ان فنون الرقص النوبى تعبر على استخدام الدف مصحوبا بتصفيق بالايدى بطريقة معينة يقوم بها الشباب والفتيات وضرب الاقدام بالارض مصحوبا بتون الموسيقى النوبية وهذه القصة تأخذ شكل نصف هلال من الشباب الصغير ويتوسط هذا الشابات على شكل اشواط منتظمة وهى تعود بذلك الشكل الى الليالى الحافلة السابق ذكرها 0

ود يسن



ذكر عدد الرسائل : 142
الموقع (المدينة) : الخرطوم
العمل/الترفيه : games
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسوان و الفن الشعبي

مُساهمة من طرف ود يسن في الجمعة 14 مايو - 14:07

http://www.youtube.com/watch?v=y7J4qV6eI_I&feature=player_embedded

ود يسن



ذكر عدد الرسائل : 142
الموقع (المدينة) : الخرطوم
العمل/الترفيه : games
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسوان و الفن الشعبي

مُساهمة من طرف ود يسن في الجمعة 14 مايو - 19:27

الشلوخ في السودان ......هل كانت عادة افريقية أصيلة أم عربية وافدة
كتب هذه المادة / عبدا لهادي عبدا لله ارقا وي
الشلوخ ... والوشم ... والوسم ... ثلاثة مسميات لمعاني متقاربة . أساسها هو إحداث اثر مادي علي السطح الخارجي في جسم الإنسان أو الحيوان وبالتحديد في سطح الجلد وفي مواضع مختلفة من الجسد بالة الموس أو المشرط كما في حالة الشلوخ وبالإبر وأشواك النباتات كما في حالة الوشم أو بالكي بالنار كما في حالة الوسم .
ويتم إحداث هذا الأثر لإغراض مختلفة منها تحديد الانتماء العرقي أو الانتماء الوطني أو لغاية علاجية أو جمالية أو لتحديد الملكية.
- والشلوخ ...
تكون للإنسان والأداة المستعملة فيها هي الموس أو المشرط وغالبا ما تكون في الخدود أو الجبهة وتكون بغرض تحديد الانتماء الوطني أوالعرقي أو قد تكون لغاية جمالية كما في شلوخ النساء أو لغاية علاجية كما في حالة الشلوخ التي تكون علي جانبي الوجه بجانب العينين علي شكل شلختين صغار علي شكل الرقم (11) باعتقاد إن ذلك يفيد في علاج بعض أمراض العيون .
- والوشم ...
والأداة المستعملة فيها هي أشواك بعض النباتات والإبر الحديدية ويكون للإنسان ولغاية جماليه وغالبا ما تكون عند النساء ويرسم بإشكال مختلفة في أنحاء مختلفة علي جسم الإنسان كالوجه والكتفين والظهر وبعد رسم الشكل المراد التوشم به تزر أو توضع في موضع الوشم بعض الألوان حتي يأخذ الوشم اللون المطلوب .
- أما الوسم ...
- ويكون للحيوانات ويكون بالكي بالنار والأداة المستعملة فيها هي أدوات الكي المعروفة كالمسمار المحمي علي الجمر والوسم يكون غالبا علي وركي أو فخذي الحيوان أو اذنيه ويكون بغرض تحديد ملكية الحيوان لقبيلة معينة أو لشخص محدد في هذه القبيلة .
والشلوخ عادة سودانية كانت موجودة عند كل القبائل السودانية الأصيلة كالنوبة في شمال السودان والبجا في شرق السودان والقبائل المختلفة في جنوب السودان .
فكانت الشلوخ عند النوبة وعند قبائل البجا عبارة عن ثلاثة خطوط راسية علي الخدين كالرقم (111) أما القبائل الجنوبية فكانت عند قبيلة الشلك عبارة عن مجموعة ندبات في أسفل الجبهة و فوق الحاجبين وعند قبيلة النوير عبارة عن ندبات صغيرة كالحبوب وتملا كل الجبهة أما عند قبيلة الدينكا فكانت عبارة عن ثلاث أشكال كالرقم سبعة مرصوصة فوق بعضها البعض عند منتصف الجبهة كما كانوا بالإضافة لذلك يخلعون السنيين الأماميين في الفك الأسفل للطفل بعد أن يبلغ سن السابعة كعلامة مميزة للقبيلة .
وهنا سوف نتحدث عن الشلوخ التي كانت سائدة في بلاد النوبة والتي كانت تمتد من مصر العليا في الشمال وحتي نهر السوباط وبحر العرب والتي كانت تشمل وادي النيل والنيلين الأبيض والأزرق وكردفان وجزء من دارفور والتي تعرف ألان بالسودان
والشلوخ عادة اجتماعية سودانية مهمة سادت في السودان لفترة طويلة من الزمن ثم اندثرت مثلها مثل غيرها من العادات الاجتماعية التي اندثرت بعامل التطور الطبيعي الذي يصيب المجتمعات المدنية الحضرية بسبب التأثيرات الاقتصادية والسياسية و الثقافية والدينية المتجددة وهذه هي سنة الحياة حيث أن كل شئ في هذه الدنيا في تحول وتغير دائم ومستمر بالقدر الذي يمكن أن نقول فيه إن كل شئ متغير ومتجدد والثابت الوحيد في هذه الدنيا هو سنة التغيير والفناء ثم التجدد والمجتمعات الحية والمرنة هي التي لا تتحجر وتتمسك بنمط حياة معين وثابت إنما تكون لها الثقة بنفسها التي تمكنها من التكيف مع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية دون أن تفقد هويتها الوطنية التي تميزها عن المجتمعات الاخري .
والشلوخ ... والوشم ... والوسم ... لم يكن حكرا علي السودان حيث أن الوشم كان ومازال موجودا في ثقافات الكثير من الشعوب والأمم الاخري و في كافة أرجاء العالم فالوشم مازال موجود الي يومنا هذا عند الكثير من شعوب قارة أسيا وارويا وعند الهنود الحمر في أمريكا الشمالية إلا أن الشلوخ السودانية النوبية كانت متميزة ومختلفة عن كل انواع الشلوخ الموجودة عند الشعوب والأمم الاخري من حيث الهدف منها ومن حيث طريقة رسمها .
والشلوخ التي كانت سائدة في السودان حتي عهد قريب جدا هي في الاصل كما ذكرنا عادة نوبية قديمة وكانت متبعة في جميع الممالك النوبية القديمة الثلاث وهي (نوباتيا في أقصى الشمال وتمتد من أسوان إلى قرب الشلال الثالث وعاصمتها فرس، والمغرة التي تحتل المنطقة الممتدة من قرب الشلال الثالث إلى الأبواب (كبوشية الحالية) وعاصمتها دنقلا العجوز في حين أن مملكة علوة وعاصمتها سوبا جنوب الخرطوم تشمل منطقة شاسعة تمتد من الأبواب (كبوشية) شمالا الي القطينة على النيل الأبيض جنوبا كما ضمت أجزاء من عطبرة والنيل الأزرق حتى الحدود الأثيوبية وبعض جهات دارفور وكردفان)
وقد ذكر البروفسور عبد الرحيم محمد خبير* في كتابه الشخصية القومية من منظور آثاري-تاريخي:دراسة حالة السودان
قسم الآثار – كلية الآداب – جامعة جوبا نقلا عن كتاب "النوبة وتاريخ السودان القديم" لمؤلفه أحمد محمد على الحاكم والمنشور في مجلة كلية الآداب، جامعة الخرطوم، العدد الرابع، 1981م، ص98-99. مايلي
(ومن العادات الجامعة لأهل السودان الشلوخ ولا تزال تمارس هذه العادة لدى العديد من القبائل السودانية في شمال وجنوب البلاد رغم انحسارها النسبي في العقود الأخيرة. وترجع هذه الممارسة إلى العهد الكوشي-المروي(900ق.م-350م) إذ تبين أنها من الممارسات المألوفة في السودان القديم. وتشير اللوحات الأثرية لأشكال زعماء (لوحة الملك المروي نتكامني و زوجته الملكة أمانيتيري في معبد الأسد بالنقعة مثالاً لذلك) وأناس عاديين تظهر على خدودهم وجباههم أنماط متنوعة من الشلوخ(17).
وكان الغرض منها أي ( الشلوخ) التمييز بين الناس وتحديد انتماءاتهم الوطنية وهي كانت بمثابة وثيقة الجنسية التي يحملها الإنسان اليوم والتي تحدد انتماؤه وعندما جاء العرب الي بلاد النوبة والتي تسمي ألان بالسودان وجدوا إن هذه العادة موجودة وشائعة وسائدة ليس عند النوبة الذين ساكنوهم فقط بل عند كل القبائل السودانية حتي جنوب السودان فما كان من العرب إلا أن تمثلوها واتبعوها كمحاكاة ومجاراة منهم لأهل البلد الذين قدموا اليهم رغم أنهم قدموا من بيئة عربية إسلامية لا تعرف الشلوخ بل وتحرمه باعتباره تشويه لخلق الله حسب الشريعة الإسلامية وقد نهي الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام حتي مجرد ضرب الإنسان في الوجه ناهيك عن وسمة كما نهي حتي عن وسم البهائم في الوجه فالعرب لم يعرفوا في الجزيرة العربية الشلوخ إطلاقا ولم يرد أي اثر لذكر الشلوخ في السيرة النبوية الشريفة لأنها لم تكن معروفة عند قبائل الحجاز أي القبائل العربية التي كانت تقطن منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة ولو كانت معروفة حتي عند القبائل العربية الاخري التي تسكن بعيدا عن الحجاز كقبائل نجد أو قبائل جنوب اوشمال الجزيرة العربية لعلم بها الرسول (ص ) من خلال ما كان يرد علي مكة من القبائل العربية المختلفة للحج والتجارة قبل الإسلام ومن الوفود التي كانت ترد عليه من القبائل المختلفة للمبايعة وإشهار الإسلام عند بداية الدعوة الإسلامية ولو رأي شي كهذا لصدر منه صلي الله عليه وسلم اثر نبوي أو حكم شرعي في ذلك كما لم يرد اثر للشلوخ في الفقه الاسلامي والذي ورد في الفقه الاسلامي هو حكم بمنع الوشم حيث لعن الله علي لسان رسوله (ص) الواشمة والمستوشمة كما ان الشلوخ لو كانت عادة عربية لكان العرب نقلوها الي البلاد الاخري التي هاجروا إليها كبلاد الشام والعراق بلاد المغرب حيث لا اثر لهذه العادة إلا في بلاد النوبة 0
والسؤال الذي يطرح نفسه هو إذا كانت الشلوخ عادة افريقية نوبية وإذا لم يكن العرب يعرفون الشلوخ في بيئتهم الأصلية في الجزيرة العربية و إذا كان الإسلام يحرم الشلوخ فلماذا تبني العرب الوافدين علي بلاد النوبة الشلوخ النوبية وللإجابة علي هذا السؤال نقول إن العرب الوافدين كانوا مجبرين علي تمثل هذه العادة وغيرها من العادات وإتباعها لأسباب كثيرة منها0
1- لجهلهم بتعاليم الدين الإسلامي حيث إن الأعراب الذين وفدوا الي السودان كانوا في غالبهم مجرد أعراب بدو جاءوا أصلا بحثا لطلب الرزق والماء والكلأ لبهائمهم ولم يأتوا كدعاة أو علماء 0
2- ومن أسباب أخذهم بالشلوخ النوبية قلة عدد البدو عندما وفدوا الي بلاد النوبة وعدم قدرتهم علي التأثير علي الوسط المحيط بهم والذي كان يفوقهم حضاريا
3- ولقوة الثقافة النوبية ثقافة أهل البلد الاصلاء القوية والطاغية التي بهرت البدو فشعروا بضاءلة ثقافتهم البدوية البسيطة امام الثقافة النوبية الحضرية العريقة والمتقدمة فانصاعوا لهذه الثقافة انصياعا تاما وتمثلوها واتبعوها إتباعا تاما بكل ايجابياتها وسلبياتها
4- ومن أسباب تبني العرب لعادة الشلوخ النوبية إنهم أدركوا إن الشلوخ ليست عبارة عن مجرد وسم يرسم علي الوجه إنما هو إطار يحدد انتماء الإنسان ولذا أدركوا بوعيهم البسيط إنهم ليدخلوا في الإطار الاجتماعي لبلاد النوبة التي وفدوا أليها لابد لهم من الوسم بوسمهم وتقليدهم ومحاكاتهم في المظهر العام
5- كما كان لزواجهم من النساء النوبيات أثرا كبير في اتخاذهم لعادة الشلوخ النوبية السودانية
واستمر الشكل السائد للشلوخ في كل أنحاء بلاد النوبة هو الشكل ذو الثلاث خطوط الراسية علي شكل الرقم (111) منذ أن عرف الشلوخ في السودان القديم حتي سقوط مملكة علوة النوبية المسيحية والتي كانت عاصمتها سوبا الحالية حيث تحالف الفونج بقيادة عمارة دتقس ومجموعة القبائل العربية بقيادة عبدالله جماع وهجموا علي سوبا عاصمة مملكة علوة حوالي العام ( 1505م) فدمروها وخربوها ومازال الناس يذكرون خراب سوبا كدلالة علي الفظاعة والبشاعة وبسقوط سوبا ظهرت مملكة سنار التي لم تستطيع السيطرة علي السودان كله كما كانت تفعل الممالك النوبية السابقة فتقسم السودان الي عدة مشيخات (وهي مملكة ارقو ثم مملكة الخندق ثم مملكة الشايقية وعصمتها مروي ثم مملكة الجعليين وعاصمتها شندي ثم مملكة المريفاب وعاصمتها بربر ثم مملكة الرباطاب وعاصمتها أبو حمد ثم مملكة العبدلاب وعاصمتها اربجي
) واتحدت كل هذه المشيخات والوحدات القبلية تحت نفوذ دولة الفونج وكان يحكم كل مشيخة من هذه المشيخات حاكم معين من قبل ملك مملكة سنار وكان يسمي المك أي تصغير لكلمة ملك كدلالة علي تبعيتهم لملك اكبر وهو ملك الفونج وعند سقوط ممالك النوبة وظهور الشيخات الأنفة الذكر احتفظت كل القبائل السودانية بشلوخ النوبة ماعدا الشايقية الذين اتخذوا لأنفسهم نمط جديد من الشلوخ وهي علي شكل ثلاثة خطوط افقية ويبدو أنهم أرادوا بذلك إن يميزوا أنفسهم عن جيرانهم من الشمال وهم مكوك البديرية والتي كانت عاصمتهم الخندق وجيرانهم من الجنوب مكوك الجعليين وكانت عاصمتهم شندي وكان بينهم عداء شديد كما اصبحت بعض القبائل البدوية تاخذ لنفسها شكلا من الشلوخ يميزها عن القبائل الاخري 0
وخلاصة يمكن أن نقول أن نمط الشلوخ عند كل اهل السودان القديم حتي سقوط دولة علوة النوبية المسيحية و قيام مملكة سنار كان نمطا موحدا أي ان التغيير والتعدد هذا لايتجاوز عمره الخمسمائة عام حيث سقطت سوبا في العام 1505م
وقد تبدو الشلوخ اليوم عادة قديمة وبالية وقبيحة ومستهجنة بمقاييس اليوم ولكن يجب علينا ان لانحاكم الماضي بوعينا الحاضر وبمقاييسنا الحالية فقد كان للماضي ظروفة واسبابة ومبرراته وضروراته ومقتضياته التي جعلته يبدو علي ذلك النحو كما ان واقعنا الحالي اليوم ليس جميلا وورديا ومبرئا من كل عيب فما زالت هنالك عادات وتقاليد بالية ومتخلفة سائدة في مجتمعنا الحالي اليوم وتمسك بتلابيبه وتحول دونه والتطور والتقدم وهي لاتقل سؤا عن الشلوخ التي سادت ثم بادت بحمد الله ونذكر منها
1- عادة الخفاض الفرعوني القبيحة والضارة صحيا والتي راحت ضحيتها ملايين النساء ونجد حتي اليوم اناس متعلمين ويحملون ارفع الشهادات والدرجات العلمية ويقدمون بناتهم ضحية لهذه العادة الذميمة امتثالا لحكم العادات والتقاليد الاجتماعية
2- كما ان القبلية والجهوية والعشائرية مازالت متحكمة فينا حتي الان وقد زادت بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة وقد ضربت هذة الافات حتي المؤسسات القومية الكبيرة التي كان يؤمل عليها كثيرا كالاحزاب السياسية الكبيرة ومؤسسات الدولة بل نجد ان البعض يتولي مناصب قيادية في الدولة الان للاعتبارات المذكورة اعلاه 0
3- كما لازلنا نجد حتي اليوم التعالي الاجتماعي والتفاخر بالانساب بل ويصل الامر بالبعض من بني جلدتنا إنهم يدعون لأنفسهم النسب الشريف وإنهم من أل البيت ويترفعون عن بقية الشعب
4- كما لازالت عادة التبرك بالأولياء والصالحين من الأموات من أصحاب المقابر والقباب والتوسل بهم شائعة حتي اليوم كما نجد ايضا عادة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف التي ليس لها اصل في الدين والتي تتم بطريقة مخلة فيها الكثير من الدروشة والتسطيح الذي لايناسب مقامه الكريم صلي الله عليه وسلم

ود يسن



ذكر عدد الرسائل : 142
الموقع (المدينة) : الخرطوم
العمل/الترفيه : games
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسوان و الفن الشعبي

مُساهمة من طرف ود يسن في الجمعة 14 مايو - 19:35

بلادالنوبة
ذلك العشق القديم قدم تاريخه الطويل عبر الاف السنوات ونحن نتغني ونلهج باللسان النوبي نحمل بفخر صفات النوبة الجميلة الأصيلة . وتلون أجسادنا بلون طين النيل الأسمر لون تمازجنا به مع الأرض النوبية نعطيها من أجسادنا وتعطينا من بطنها الخيرات. تطوينا ونطويها في قلوبنا أينما ذهبنا نحمله معنا في غربتنا. بأغانينا بكلمات الحب والشوق والحنين و قرانا وأهلنا وشوارعنا تسكن في عيوننا لاتفارقنا عشق بلاد النوبة بكل ما فيها عبق الروائح والوجوه السمراء الباسمة وهي تلهج بالدعاء. والطيبة تفطر قلوبنا عندما نفارقهم والبسمة تملأنا عند اللقاء. بلاد النوبة شعب خرج من بطنه ليملأ الدنيا بساطة وأمان وليوزع الحب علي الأرض هكذا كان منذ الأف السنين .سار في درب الموحدين الباحثين عن الله الواحد وبني حضارة عريقة تجلت في تماثيله في مناطق بلاد النوبة القديمة كما دلت الحفريات علي ذلك .حكم بعدالة وأشاع الحب في العالم القديم وقاتل وحارب حروب العدالة بشهامة وقوة .و مازالت الصفات النوبية الأصيلة الموروثة بالشعب النوبي في حياتنا النوبية

ود يسن



ذكر عدد الرسائل : 142
الموقع (المدينة) : الخرطوم
العمل/الترفيه : games
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسوان و الفن الشعبي

مُساهمة من طرف ود يسن في الجمعة 14 مايو - 19:36

الحادث الاجرامي البشع الذي استهدف قتل ثلاث طبيبات من ضمن مجموعة من الاطباء الاجانب العاملين بمحافظة صعدة الذين تم اختطافهم مطلع هذا الاسبوع من قبل عصابة مسلحة موغلة في الاجرام واجهه شعبنا بادانة واسعة واستنكار شديد ، لان مثل هذا الفعل المشين لا ترتكبه إلا عناصر ارهابية منزوعة الدين والاخلاق والقيم الانسانية ، «26 سبتمبر» التقت عددا من العلماء والشخصيات السياسية والاجتماعية الذين تحدثوا عن هذه الجريمة البشعة ، مطالبين الاجهزة الأمنية بملاحقة العصابة الاجرامية وضبطها وتقديمها للعدالة لتنال جزاءها الرادع والسريع.. فإلى محصلة هذا الاستطلاع :
(استطلاع : خالد العابد
> في البداية تحدث الشيخ مبخوت بن ماضي -- عضو مجلس النواب :
> شعبنا اليمني الأصيل بعاداته وتقاليده يدين ويستنكر هذا العمل الارهابي البشع الذي استهدف قتل عدد من الطبيبات واختطاف اطباء اجانب بمحافظة صعدة.. ان قتل النساء وضيوف اليمن وبهذه البشاعة عمل يجرمه الدين وتدينه الاعراف والتقاليد اليمنية الحضارية الأصيلة ، ونعتبر ما حدث عملا ارهابيا شنيعا ودخيلا على مجتمعنا اليمني ، ويتوجب على جميع التنظيمات والاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ان تسهم الى جانب الجهود الامنية في اجتثاث مثل هذه الأعمال الاجرامية حتى لا يتكرر حدوثها في الوطن.
استنكار واسع
> ويقول الشيخ محمد حسين بن عبدالرب العمودي عضو مجلس النواب :
>> حقيقة.. لقد هزت هذه الجريمة الارهابية الشنيعة مجتمعنا اليمني قاطبة ، لانها استهدفت نساء بريئات كن يقدمن خدمات علاجية انسانية للمرضى في محافظة صعدة ، وان ما حدث يوجب على كل ابناء اليمن ادانته واستنكاره وكشف العناصر التي ارتكبت هذه الجريمة البشعة التي تتنافى جملة وتفصيلا مع تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف ، وعادات وتقاليد شعبنا الأصيلة والقيم الانسانية لمجتمعنا ، بل ان مثل هذه الأعمال الاجرامية تسيء للوطن وسمعته ومكانته ، لذلك فان الاجهزة الامنية مطالبة بالقبض على المجرمين وتسليمهم للقضاء ليقول فيهم كلمته الفصل حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بامن واستقرار الوطن او ممارسة مثل هذا السلوك الاجرامي المشين ضد الاجانب الذين يعتبرون ضيوفا لدى شعبنا اليمني المعروف بتقاليده الاصيلة.
فعل مشين
> ويقول الاستاذ علي باقي المديرالعام للادارة العامة للاعلام والعلاقات بمحافظة حضرموت :
> ماحدث في محافظة صعدة عمل إجرامي شنيع ، وادينه باسمي واسم كل الاعلاميين بمحافظة حضرموت ، وان هذه الجريمة التي ارتكبتها عناصر اجرامية حوثية تعد من الجرائم الارهابية الدخيلة على مجتمعنا والخارجة على اعرافه وتقاليده الاصيلة ، وان هؤلاء الاطباء الاجانب وصلوا الى بلادنا لتقديم خدماتهم العلاجية لابناء الوطن ، وبكل المقاييس فان ماحدث يعتبر جريمة بشعة يستنكرها المجتمع والشرع والقانون ، وندعوا السلطات المختصة الى سرعة القبض على المجرمين الذين هدفوا الى زعزعة الامن والاستقرار والاساءة الى سمعة الوطن والى مكانة شعبنا الحضارية العريقة ونؤكد للجميع بان هذه الجريمة تعد محاولة بائسة لتشويه سمعة اليمن في الخارج ومن اجل الاضرار بالعلاقات اليمنية -- الالمانية المتميزة وكذا بعلاقات بلادنا مع كوريا والغرب عموما.. حيث تأتي هذه الحادثة بالتزامن مع توقيع نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وكوريا على قرض لليمن بمبلغ مائة مليون دولار ، وكذلك مع المانيا التي تقدم مساعدات سخية للوطن نتيجة العلاقات النموذجية التي تربط البلدين الصديقين.
جريمة ارهابية
> ويقول الاستاذ خالد قاسم :
> ان شعبنا اليمني الأصيل بعاداته وتقاليده وقيمه الانسانية يستنكر الجريمة البشعة التي استهدفت ثلاث طبيبات من المانيا وكوريا بعد اختطافهن مع مجموعة من الاطباء القادمين من المانيا وبريطانيا للمساعدة في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى في محافظة صعدة التي عانت كثيرا من المتمردين الحوثيين الذين اصبحوا مصدرا للتخريب واعاقة التنمية في محافظة صعدة ، وان هذه الجريمة الارهابية تعكس مدى ايغال العناصر الاجرامية بالدموية والاعمال البشعة التي ينبذها مجتمعنا ويدينها ويستنكرها.
ان مصالح الوطن وامنه واستقراره تقتضي اليوم اكثر من أي وقت مضى التعامل بصرامة مع عصابة الاجرام الارهابية التي ارتكبت جريمتها الشنيعة وعدم التهاون معها وملاحقتها وضبط عناصرها ومحاكمتهم لينالوا الجزاء العادل والرادع ، وهذا في اعتقادي هو الحل الصائب للتعامل مع هذه الجريمة التي تعد من ابشع الجرائم الارهابية لا سيما وان ضحاياها من النساء.
عبره لكل عابث
> كما تحدث إسماعيل الحكيم قائلا :
>> نحن اليمانيين شعب مسلم يتميز بعادات وتقاليد أصيلة ويحترم الضيف ويحترم من يأتي اليه.. فكيف هذه العصابة المارقة ترتكب جريمة شنيعة بقتل النساء والقيام باختطاف من جاءوا لتقديم خدمات لعلاج المرضى في محافظة صعدة.. اننا ندين ونستنكر هذه العملية الارهابية التي نفذتها عناصر حوثيه اجرامية ملوثة ايديها بدماء الابرياء ونطلب من الجهات المختصة اتخاذ اجراءات عاجلة للوصول الى العناصر الاجرامية والقبض عليها ، ومحاكمتها علنا لتكون عبرة لكل عابث بامن واستقرار اليمن ، ونحن نعلن من هنا وقوفنا الكامل مع الاجهزة الامنية والعسكرية ضد الارهابيين مثيري الفتن وناشري الارهاب والرعب في مجتمعنا ، وان شعبنا الذي انتصر لثورته ووحدته سوف ينتصر ضد هؤلاء المجرمين عما قريب بإذن الله تعالى.
الشرع والقانون
> ويقول رجل الاعمال القاضي عمار عبدالوهاب الآنسي رئيس مجلس ادارة مجموعة عمار للتجارة والاستثمار والوكالات العامة :
> ندين هذه الجريمة البشعة والبغيضة بكل المعايير الانسانية والدينية والاخلاقية ، فمن قام بها ليس له اي صلة بالاسلام ولا باي ديانة اخرى فقتل النفس البشرية البريئة حرمه الله سبحانه وتعالى وكل الاديان السماوية حرمتها وهؤلاء المجرمون انما يعلنون عن خبثهم وافلاسهم وحقارتهم لانهم بذلك يضرون بشعب كامل بريء كل البراءة من هذه الاعمال المقيتة فشعبنا هو من وصفه رسول البشرية محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام «اتاكم اهل اليمن هم ارق قلوبا والين افئدة« الحكمة يمانية والايمان يمان ».
واننا كمستثمرين ورجال اعمال نناشد الجهات المختصة التعجيل بمحاكمة وانزال العقوبة التي أمر بها الشرع والقانون لمثل هؤلاء ، فقاطع الطريق معروف ما هو مصيره وعقوبته التي تعد اكبر عقوبة في الاسلام وهي الصلب والقتل وان التجاهل مع مثل هكذا اعمال خبيثة يضر كل ابناء اليمن ويضر بسمعة بلادنا وبسمعة الاسلام.. فهؤلاء يعلمون انهم يستهدفون اولا واخيرا الاقتصاد اليمني وحركة الاستثمار النشطة التي قام فخامة الرئيس علي عبدالله صالح -- حفظه الله -- بتهيئة كافة المناخات الايجابية للاستثمار في جميع ربوع البلاد من خلال اقامة البنية التحتية لكافة المحافظات والمشاريع العملاقة وتشجيع وجذب الاستثمارات المحلية والخارجية.. ونؤكد اننا كرجال اعمال في الغرف التجارية اليمنية نتطلع الى مزيد من الدعم والذي يأتي في مقدمته توفير الاجواء المناسبة للاستثمار والقضاء على هذه الظاهرة الارهابية الخبيثة.
ونحن على ثقة ان مثل تلك الاعمال الاجرامية لن تؤثر على مسيرة البناء ، فهناك مشاريع عملاقة ستفتتح قريبا -- بإذن الله تعالى -- وتسير القافلة والكلاب تنبح.
توعية مكثفة
<أما الاخ عبدالله محمد العماري فيقول :
<<ان هذه الظاهرة غير حضارية وغير متصلة بديننا الاسلامي الحنيف وان ما حدث في محافظة صعدة من قتل للاجانب يعتبر مؤشرا على عدم الوعي بالاضرار المترتبة عليها لانها لا تضر الحكومة وحدها او حزبا او أفرادا وانما تضر الوطن بشكل عام ومصالحه وتنعكس سلبا على التنمية في بلادنا وتدل على انه ليس لدى الخاطفين اي وازع ديني أو وطني ولذا على كل الجهات المعنية ان تقوم بتوعية مكثفة لتفهيم هؤلاء الناس بأن هذا الاسلوب يضر بالانسان اليمني وبالوطن ومصالح الفرد والانسان اليمني بشكل عام وهو الذي يسئ الى سمعة الانسان اليمني وليس كدولة وتشويه صورة اليمنيين الذي يتسمون بالشهامة والكرامة وحسن استقبال اي فرد اجنبي حل ضيفا على اليمن ويتصفون بالمودة والرحمة وسيكون هناك تغيير بالمفاهيم التي رشحت لدى العالم حول الصفات التي يتصف بها اليمن وعلى الدولة ان تكون حازمة في محاربة هذه الظاهرة حتى لا تضر باقتصادنا الوطني والسياحة في بلادنا.
خارجون عن الدين
<من جانبه تحدث الاستاذ راجح سعد القدمي عن هذا العمل الاجرامي والوحشي بقوله :
<<اولا في الوقت الذي نشعر نحن كافة ابناء اليمن بالاسى والحزن لفقداننا ثلاث طبيبات اجنبيات يعملن منذ فترة طويلة بتقديم خدمات طبية انسانية للمرضى في بلادنا.. فنحن في الوقت ذاته نستنكر تلك العملية الاجرامية الوحشية التي اقدم عليها اولئك السفاحون بقتلهم بطريقة وحشية نساء اجنبيات بريئات بعد عملية خطفهن بصورة همجية تدل بأن من قاموا بهذه العملية القذرة لا يستحقون وصفهم باليمنيين ، فاليمن بريئة من مثل هؤلاء القتلة الخارجين عن الدين والاصل ، وعن عادات وتقاليد ابناء اليمن المعروف عنهم اكرامهم للضيف وحسن معاملته وعدم الحاق الاذى به ، لكن هؤلاء شذوا عن القاعدة وهم خارجون عن ديننا الاسلامي الحنيف وعن تقاليد قبائل اليمن واعرافهم المشهود لها على مر التاريخ.. ولا شك بأن من قاموا بهذا العمل انما ارادوا تشويه صورة اليمن واليمنيين لدى الرأي العام الخارجي ، لان سمعة اليمن واهلها لا تهمهم ولا تعنيهم كونهم لا ينتسبون اليها ولا يستحقون ان نسميهم باسمها ومثل هذه الاعمال الدنيئة لا يقوم بمثلها إلا من يريد نفث سموم حقده على الوطن اولا ، واضعا بلادنا امام الرأي العام بأنها بلد خارج عن القانون واحترام الضيف.. لكننا نؤكد مرة اخرى بأن هؤلاء القتلة ليسو منا ولسنا منهم ، ونطالب بجدية أجهزة الأمن بسرعة ضبط الجناه وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع جزاء ما اقترفته اياديهم الاثمة بحق الابرياء ، وان لا تهاون مع مثل هؤلاء السفاحين الذين لا يعيرون الوطن والدين بل وكل الابرياء اي اهتمام. . فقلوب اليمنيين تقطر دما وحزنا على رحيل الطبيبات الثلاث ولن نستطع ان نعبر عما تحمله قلوبنا من اسى وحسرة على فقدانهن ، وكلنا ثقة بان القتلة لن يفلتوا من الجزاء طال الوقت ام قصر وستظل لعنات ابناء اليمن تطاردهم الى يوم الدين جراء ما اقترفته اياديهم القذرة من جرم بحق ضيوف اليمن وأهله.
عديمو الانسانية
<ويقول الدكتور أحمد الشامي عن شعوره ازاء هذا العمل الاجرامي :
<<حقيقة لقد شعرت بالصدمة والحزن والاسى مثلي مثل بقية ابناء اليمن حين سماعي لهول الفاجعة المتمثلة بقتل ثلاث طبيبات ظللن يعملن في بلادنا لسنوات طويلة في خدمة المرضى وربطتهم بأبناء اليمن علاقة حميمة نظير خدماتهن الانسانية الجليلة للمواطنين ، كما انني وفي هذه اللحظات اشعر بصعوبة التعبير في هذا الحيز البسيط لما حدث لهؤلاء البريئات والذي لقين حتفهن بعد ان اختطفتهن آيادي اثمة خارجة عن تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وعن عادات وتقاليد واعراف اهل اليمن ، فهؤلاء القتلة لا يمكن ان ينسبوا لأهل اليمن وعادات قبائلها ، فالجميع منهم براء و من اعمالهم الوحشية القذرة والجبانة واياديهم الملطخة بالدماء وقتل الابرياء.. فيستحيل ان نسميهم بشر او ان بداخلهم ذرة من الانسانية والاخلاق ، لانهم ان كانوا كذلك لما اقدموا عن فعلتهم الشنعاء التي يشيب لسماعها الصغير قبل الكبير.
فهؤلاء السفاحون ارادوا تشويه سمعة ابناء اليمن في الخارج لاغراض دنيئة وخبيثة لا تخفى على احد.. ونحن اذ نشاطر اسر الضحايا مصابهم الجلل الذي هو مصابنا جميعا.. ونطالب الجهات الأمنية وذات العلاقة سرعة القبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة لكي ينالوا جزاءهم الرادع لما اقترفته اياديهم القذرة من جرم بحق الابرياء ، ونثق في الوقت ذاته بأن القتلة لن يفلتوا من العقاب.. فلا مكان بيننا لمثل هؤلاء الوحوش التي فقدت قلوبهم كل معاني الانسانية والاخلاق والمرؤة.. كما انهم لن يتمكنوا من تنفيذ مآربهم الدنيئة التي يسعون لتحقيقها عبر هذه الوسائل القذرة المتمثلة في الاختطاف والقتل وسفك الدماء.
جريمة ارهابية
> كما تحدث الشيخ حسين المشرقي مستشار محافظة عمران مستنكرا ذلك العمل الاجرامي بقوله :
> نستنكر وندين مثل هذه الاعمال المشينة التي حصلت في صعدة ضد الطبيبات الاجانب اللواتي تعرضن للاختطاف أولا ثم القتل ثانيا ومن قبل عناصر اجرامية مجهولة وهذا فعل منبوذ من اناس منبوذين من قبل الجميع ولا يقبل مثل هذه الجرائم الارهابية لا دين ولا شرع ولا عرف ولا انسانية وليس من اخلاقيات مجتمعنا القبلي المحافظ والذي يتخذ من الدين الاسلامي شريعة ومناهجا وسلوكا ومن اعرافنا القبلية رديفا لها وصمام امان لكافة القبائل وليس من شيم مجتمعنا ولا من اخلاقياته خاصة تجاه المرأة بشكل عام فكيف ان كن هؤلاء النسوة اجنبيات وضيوفا على اليمن وجئن لخدمة اليمنيين في المجال الطبي الانساني تعالج نساءنا واطفالنا لعقود من الزمن ، فمثل هذا الجرم الهدف منه تشويه المجتمع اليمني بشكل عام امام العالم وتشويه الدين الاسلامي والشريعة الاسلامية السمحاء.. ونحن نطالب من الأجهزة الأمنية متابعة المجرمين وتسليمهم للعدالة في اسرع وقت ولا تهاون في مثل هذه الجرائم المشينة.
فعل مشين
> واكد الشيخ أمين راجح عن استيائه من ذلك العمل بقوله :
> نستغرب من وقوع مثل هذه الاعمال الاجرامية الارهابية في مجتمعنا وفي صعدة تحديدا والتي لم نكن نعرف عن هذه الاعمال الا عبر الافلام الغربية الارهابية ، لان مجتمعنا اليمني مجتمع متميز ومترابط وخير تحكمه اعراف واخلاقيات رفيعة ومبادئ قبلية وسلوكياته ومعاملته دينية ولديه نخوة وشهامة.. حتى في موضوع الثار تحكمه قواعد واعراف واخلاقيات ومبادئ صارمة.. واما ذلك الفعل الاجرامي فقد تجاوز كل الاخلاقيات والاعتبارات والاعراف الانسانية والدينية والاخلاقية والقبلية وهذه الجريمة منبوذة من انسانياتنا ومن ثوابت مجتمعنا فمن العيب التهاون أو التقاعس ضد مرتكبي مثل هذه الاعمال وايضا اعلان حالة الاستنفار لمواجهة ومتابعة مرتكبي هذه الجريمة الذين اخترقوا صفوفنا وشوهوا مجتمعنا واستباحوا دماء ضيوفنا فمن العيب السكوت أو التهاون معهم فنحن وان اختلفنا مذهبيا او سياسيا فنحن متفقون على عدم قبولنا للفعل المشين أيا كان.
انزال أكبرعقوبات
<أما المهندس عبدالخالق شلامش فقد تحدث عن هذه الاعمال الاجرامية قائلا :
<<نحن ندين ونستنكر بشدة هذه الاعمال الاجرامية التي لا تمت بصلة الى ديننا الاسلامي وأخلاقنا فما حدث يستنكره جميع ابناء شعبنا اليمني إن الذين ارتكبو هذه الجريمة البشعة ليس لهم صلة لا بدين ولا بمجتمعنا اليمني.
فنحن نطالب بأنزال اكبر عقوبات على مرتكبي هذه الجرائم البشعة التي تحرمها جميع الديانات السماوية لأن هذه العناصر الخارجة عن النظام والقانون والدستور لا تريد سوى اقلاق أمن واستقرار اليمن وتشويش سمعته وإرباك السكينة العامة. وعرقلة علاقة اليمن مع الدول الصديقة وكذا الاستثمار لأنهم لا يهدأ لهم بال الا بإقلاق الامن والاستقرار لليمن ، فنحن نطالب الحكومة والاجهزة الامنية بالقبض على هذه العناصر الاجرامية وإنزال اكبر عقوبات بهم لما ارتكبوه في حق الابرياء. من الاطباء الاجانب وهم من قبل الدولة وفي ضيافة الشعب الكريم ، إن هذه الاعمال الاجرامية ليست من أخلاقيات مجتمعنا وهي ظاهرة غريبة على ابناء شعبنا وننقل عزاءنا ومواستنا الى اسر الضحايا الذين تعرضوا لهذه الجريمة البشعة من قبل مرتكبي هذه الاعمال الاجرامية الخارجة والمنافية لروح الد ين الاسلامي الحنيف والدخيلة على الاسلاف والاعراف القبلية الاصيلة لشعبنا اليمني.. بل والخارجة عن النظام والقانون والتي في اطار مخطط مرسوم من قبل ا عداء اليمن هدفه المساس بالأمن والاستقرار الذي تنعم به الجمهورية اليمنية.
اعمال دخيلة
> ويقول عبدالعزيز العقاب الأمين العام لمنظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات :
> إن ما حصل هو جريمة شنيعة ولا اخلاقية وتتنافى مع تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وقيمه السمحة واخلاقنا وعاداتنا ، واننا ندين ونستنكر مثل هذه الاعمال الاجرامية التي تسيء الى اصالتنا وحضارتنا وقيمنا الاسلامية والعربية الأصيلة ، واننا ندعو الى وقفة جادة وقوية في مواجهة مثل هذه الظواهر الخطيرة والدخيلة على مجتمعنا والتصدي لها بكل الوسائل. وأني من على هذا المنبر الاعلامي المتميز فاني أدعو الى الوقوف مع الاجهزة الامنية في القضاء على هذه الظاهرة وتطبيق القانون حيالها دون مساومة ، و ايضا ادعو الاخوة المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية والثقافية والسياسية والغيورين على ديننا الاسلامي الحنيف وقيمه السمحة وعلى قيمنا العربية الاصيلة الى تحديد موقف قوي واصيل حيال هذه الاعمال السيئة والمضرة بنا ، وذلك من خلال نبذ وطرد ومحاربة كل من يقوم بالاساءة لديننا واخلاقنا وعاداتنا وبالأخص ظاهرة الاختطاف ، وعدم قبول اي عذر او مبرر واعتبار من يبرر او يتوسط او يأوي او يسكت أو يعلم او يتهاون مع مثل هؤلاء المجرمين فهو مجرم مثلهم ، وهذا ماتنص عليه الاعراف القبيلة والتي بالمناسبة ادعو الى تجديد الكثير من المفاهيم والقيم التي ضعفت والتي بسبب ضعفها يحصل مايحصل من هذه الاعمال الدخيلة والسيئة.
وأدعو كل الاخوة اليمنيين من اقصى اليمن الى اقصاه عدم السماح لاي شخص مهما كان ان يشوه او يسيء الى ديننا الاسلامي الحنيف وقيمنا السمحة واخلاقنا وعاداتنا وتاريخنا الناصع. وادعو الجهات المسؤولة الى الضرب بيد من حديد وتطبيق الشرع والقانون ضد كل من يرتكب مثل هذه الاعمال.
الارهاب لا دين له
> الاخ الخضر عوض احمد الميسري تحدث بالقول :
> الارهاب جريمة اخلاقية وسياسية لا يجب التهاون حيالها مهما اختلفت المسميات.. كما ان هذه الجريمة والتي تتنافى مع كل الاعراف والشرائع والديانات السماوية يرفضها العقل والمنطق ، باعتبارها ظاهرة خطيرة مرفوضة في بلد الحكمة والايمان ولا يمكن السكوت عنها.. وقد لاحظنا في السنوات الاخيرة الاجانب هذه ظهور (الظاهرة اختطاف) من قبل افراد من القبائل لديهم مطالب كشق طريق او بناء مدرسة ولكن المساومة والتهاون في عدم اتخاذ مواقف حازمة وصارمة تجاه تلك المجموعات التي تمارس هذا العمل المشين (الاختطاف) جعل من ضعفاء النفوس القيام بالتخطيط لعملية الاختطاف في محافظة صعدة مؤخرا حيث قامت هذه المجموعة الارهابية بتنفيذ تلك العملية الجبانة واختطاف ابرياء تركوا مواطنهم في اقصى المعمورة والقدوم الينا من اجل خدمتنا وتقديم المساعدة الانسانية لابنائنا.
كما وقد تفاجئ الجميع بهذا العمل الارهابي خصوصا بعد سماعنا نبأ مقتل ثلاث نساء من المخطوفين فأي دين ينتمي اليه هؤلاء المجرمين لقيامهم بقتل نساء واختطاف اطفال ابرياء لا ذنب لهم..!
إنني مصدوم وغير مصدق الى هذه اللحظة بان هؤلاء القتلة والذي يندي الجبين لاعمالهم القذرة هم من ابناء وطن الحكمة والايمان وانا على يقين بان حتى الشيطان بكل مكوناته بريء من هؤلاء المجرمين الذين اساءوا الينا جميعا والى وطننا بين الامم ، انني كمواطن غيور على بلدي اناشد الدولة وكل مسؤول غيور على دينه ووطنه من خلال هذا الحيز بالعمل وبكل قوة على ضرب هؤلاء السفاحين القتلة وعدم التهاون معهم مهما كانت الاسباب حتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه بالعبث بأمن الوطن والاساءة اليه ويجب علينا جميعا الحفاظ وصون آدمية ضيوفنا مقيمين وزائرين ، كما اتوجه الى الاجهزة الامنية بكل مسمياتها على العمل المتواصل والاخذ بعين الاعتبار لكل صغيرة وكبيرة على محمل الجد.. حفظ الله وطننا.. وليذهب المجرمون والارهابيون الى الجحيم.

ود يسن



ذكر عدد الرسائل : 142
الموقع (المدينة) : الخرطوم
العمل/الترفيه : games
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسوان و الفن الشعبي

مُساهمة من طرف ود يسن في الجمعة 14 مايو - 19:38


تبدأ مراسم الزواج في ليبيا بمجرد أن تداعب الفكرة مخيلة العريس، فتقوم بعض النساء

في أسرته بزيارة البيوت، لاختيار الفتاة المناسبة ، وما أن يقع الاختيار على واحدة تذهب وتصفها له ، وبعد موافقته يرسل والده لأهلها ليتم الاتفاق علي المهر والشبكة.

وإذا تم الاتفاق بين الأسرتين، يتم تحديد موعد الزفاف و تبدأ الاستعدادات له بأسبوع فيخصص أهل العريس و العروس يوم يسمى في طرابلس بيوم (المستأذنات) وهن نساء وظيفتهن دعوة الناس إلي حضور الزفاف.
ليلة السهرية
وبعد أن يتم دعوة الأهل والأصدقاء تبدأ الاحتفالات في يوم الاثنين التالي ويسمي بليلة "السهرية "في طرابلس ، وهي أول ليلة من أيام العرس وفيها يجتمع أهل العروس وأصدقائها وجيرانها على وفي هذه الليلة يطول السهر مع الزغاريد والأغاني الشعبية،إضافة إلى الوليمة التي تقام لإطعام المدعويين.

وترتدي العروس في ليلة "السهرية" بدلة تسمي بـ( الحولي البودري ) وتكون باللون الزهري ومن الحرير، ولا تضع أي مساحيق تجميل علي وجهها.
وتحي هذه الليلة في الأغلب فرقة النوبة أو الفرقة الغنائية الشعبية بصحبة أصدقاء العريس،وبمجرد أن تسمع الفتيات المدعوات وقع خطوات النوبة يتحمسن كثيرا لأنهن الليلة يتقابلن مع الفتيان وجها لوجه في هذه الرقصات الفلكلورية
ويستقبلن الهدايا في سلات حيث يضعهن في غرفة العروس.
يوم الرمي والدرابوكات
ويختلف مسمى ليله السهرية في مدينة "مصراتة" فأهلها يطلقون عليها "يوم الرمي" كناية علي رمي الحمولات والملابس الخاصة بالعروس والحلي والسمن ووضعها عند أهل بيتها.

وتقام هذه الليلة يوم الأربعاء،وتقول أمينه الهمالي:"في هذا اليوم يرسل العريس أيضا بعض الأغنام لبيت عروسه إلي جانب العطور وذلك طبعا إذا كان مقتدرا".
(ياحية عليه خبلاته .... نساته أمه واخواته ).. أسلوب خاص في الأغاني تنفرد به "الزمزامات" وهن نساء شاعرات بالفطرة تنفرد مدينة طرابلس بوجودهن ويقوم هؤلاء السيدات بإحياء الأفراح حيث لا يكتمل فرح بدونهن.
ويبدأ دور الزمزامات في مساء يوم الثلاثاء التالي ليوم السهرية حيث يحتفلن بتجميل العروس فتقوم "الزيانة" وهي امرأة متخصصة في التجميل بتخضيب يدي العريس،وفي منطقة مصراتة تفضل أن تحني أم العريس العروس بنفسها وترتدي خلال ذلك غطاء يستر وجهها.
وإذا كانت طرابلس تنفرد بالزمزامات فان الشرق الليبي يوجد به أيضا (الدربوكات) وهن شبيهات بالزمزامات وأشهرهن "الفونشة خديجة" التي يعرفها الجميع.
ليلة النجمة
بعد أن تحنى العروس تخرج وبصحبتها بعض النسوة لتكشف وجهها إلي السماء وتنظر للنجوم ويسمي هذا الوقت بـ" ليلة النجمة".

وتقوم العروس في هذا الليلة بتبديل ملابسها ثلاث مرات، فترتدي فستانا إفرنجيا لتستبدله بـ " الصدرة " وهو زى العرائس التقليدي،وأخيرا تلبس في آخر الحفلة ( الجلوة ) الحمراء وتضع عليها كل ما أحضره لها العريس من حلي وذهب ، حتى تبدو في زيها الوهاج أشبه بشجرة عيد الميلاد.
أما في مدينة مصراته يختلف الوضع فتسمى هذه الليلة بـ"حفلة البنات" حيث يجتمعن فقط أهل العروس وأصدقائها وجيرانها البنات فلا يأتين نساء أهل العريس هذه الليلة.
ويعتبر أهل العروس هذه الليلة –كما تقول- ليلي الجعيدي (23 سنة) أسوأ يوم ، لأن نساء أهل العريس يأتين لأخذ العروس من بيت أبيها إلي بيت زوجها، وعادة تكون هذه الليلة ليلة الخميس حيث تزف العروس في موكب من الزمزامات وتفارق أسرتها.
القلة وماء التمر
وعندما يصل الموكب إلي منزل الزوجية يحضر العريس "قلة " بها ماء تمر رمزا للتفاؤل ويشرب منها هو والعروس.

وعلي النقيض تذكر ريهام أحمد(26 سنة) أن عرائس( مصراتة) يقومون بكسر هذه القلة رمزا لكسر العنوسة.
وتقول فوزية القبي (24 سنة ) أنه في الليلة التي تسبق الزفاف يتبادل العروسان تناول قطع السكر دليل على أن أيامهما ستكون هنيئة،إلا أنه في كثير من المناطق الليبية لا يرى العريس زوجته إلا بعد انتهاء مراسم الزواج وذهاب العروس لبيت العريس.
وتذكر نورا (33 سنة) بان أهل طرابلس يسمون الليلة الختامية للأفراح بـ"المحضر" وفيها تصعد العروس علي طاولة كبيرة بينما تديرها أخريات 7 دورات ، وهن يغنين لها ويتمنين لها حياة سعيدة ، أما هي فتبقي كفيها مقابل وجهها كما في حال الدعاء لله وتجعلهم يتداخلان 7 مرات بحكات متقاطعة.

وحين تترجل العروس علي الطاولة ،تكون المراسم الفعلية للعرس الليبي اختتمت ليبدأ العروسان حياة جديدة معا.








ود يسن



ذكر عدد الرسائل : 142
الموقع (المدينة) : الخرطوم
العمل/الترفيه : games
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسوان و الفن الشعبي

مُساهمة من طرف ود يسن في الجمعة 14 مايو - 19:40

http://yfrog.com/2j11492421j

ود يسن



ذكر عدد الرسائل : 142
الموقع (المدينة) : الخرطوم
العمل/الترفيه : games
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسوان و الفن الشعبي

مُساهمة من طرف الاء عبد الرحمن في الثلاثاء 18 مايو - 2:47


الاء عبد الرحمن



انثى عدد الرسائل : 1
الموقع (المدينة) : الخرطوم بحري
العمل/الترفيه : طالبة
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى