منتديات القدار
نرحب بك في منتديـــــــــــات القدارالغرة القدار المغرة
@@@@@@@@@@@@@@@@


تعـــالو مـحـــل مـا الـمـحـنـة أيــــادي تقــطـر ســــــلام
سـمـاحـــة الـحـيـاة فــــوق أهـلـنا القدار يقــرقـر وئــام
تـدخـلــــوا وتقعـــــــــــدو في ســــــــــــــــــــــلام
بـســاط أحـمـدي كــم يـشـيلـنـا قـدارنا تـمــــام التمـــام
نتشــرف بتسجـيـــلك في منتــدي القــدار

عم خضر وشرطي المرور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عم خضر وشرطي المرور

مُساهمة من طرف ساتي ابراهيم في الأربعاء 3 فبراير - 2:13

بينما كان عم (خضر) فى طريقه إلى مبنى المعاشات لصرف معاشه وهو يقود عربته (الهيلمان) أمام كبري النيل الأزرق إذا برجل المرور يستوقفه: - شنو يا حاج، ما شايفنى قاعد أأشر ليك؟ - والله يا ولدي المخ شغال... أها في شنو؟؟ ترخيص والعربية مرخصة.. وأهو دي رخصة السواقه بتاعتي (عامة) ومجددة - (في لهجه آمرة): أفتح لينا الضهرية دي - لا مفتاح عجل لا عفريتة لا إسبير... إنت يا حاج ماشي ساكت كده!! - ساكت كيف يعني؟؟ - هسع أفرض نزل ليك لستك تعمل شنو؟؟ - أولاد الحلال راقدين يا ابني - يعنى ح تخلي العربية في الشارع تعطل لينا (الحركة) لحدت ما يجوك أولاد الحلال.. مش كده؟ - يا ابنى الظروف وكده.. أنا معاشي الماشي أجيبو ده ما بشتري ليهو (عفريته) خليك من لستك - شوف يا حاج المرة دي سامحتك.. القانون الجديد بيقول أي واحدة فى الحاجات التلاتة دى اللي هم (الإسبير والعفريتة ومفتاح العجل) يكون ما موجود في العربية غرامتو تلاتين ألف... يعني أنا هسه مفروض أغرمك تسعين ألف!!! لكن خلاص عملت ليك إيصال بي (تلاتين) بس!! - يا ابنى أيصالك ده (نص) معاشي الماشي أجيبو ده!! - والله يا حاج (نصو) وللا (ربعو) الإيصال خلاص انقطع.. كانت (صدمة) حقيقية أن يقوم عم (خضر) بدفع (التلاتين ألف جنيه) والتى هي بالضبط كل ما تبقي له من مصروف نهاية الشهر فأصيب بإحباط كاد يجعله يعود إلى منزله من جديد ويترك موضوع صرف المعاش الذي كلفه ذلك (الإيصال)، لكنه واصل مشواره إلى (صندوق المعاشات) وهو يعلم بأنه لن يتم (تغريمه) مرة أخرى في ذلك اليوم طالما معه (ذلك الإيصال)!! غير أن عم (خضر) عاد إلى منزله بخفي حنين من (المعاشات) حيث قيل له إن المعاشات لم (تنزل) وإن عليهم معاودة الحضور في اليوم التالي!!. بعد تناوله للغداء جلس يفكر في كيفية الذهاب في اليوم التالي لصرف المعاش وهو بالقطع سوف يواجه عددا من (الكمائن) و(الكشات) الخاصة بالغرامة (الثلاثية)!! لذلك كان لا بد له أن يقوم بمحاولات لتفادي ذلك. - يا راجل إنت جنيت شايل (اللستك) حق (الغسيل) ماشي بيهو وين؟؟؟ - واديهو (البنشر) أصلحو - وتصلحو ليه؟؟ أنحنا ما قاعدين نخت فيهو (الطشت) وشغالين بيهو كويس - لا أنا عاوز أشغلو فى العربية (أسبير) - والله يا راجل إنت جنيت.. هسع (اللستك) ده بي (خرومو) الكتيرة دي بينفع للعربية؟؟ - ينفع.. ما ينفع أنا ح أعمل ليهو (جواني) وأعملو إسبير عشان (اتخارج) من ناس المرور ديل بالفعل حمل (عم خضر) لستك الغسيل ووضعه أمام (خليفة) بتاع البنشر ولم ينس أن يحمل معه (عجل الحديد القديم) الذى كان يستخدمه (لتكل) باب (الشارع). - يا خليفة عاوزك (تظبط) ليا (اللستك) ده كويس!! - (خليفه ينظر للستك فى إندهاش) : إنت يا عم خضر بتبالغ؟؟ اللستك ده (صلعة) وكلو (خروم) - ثم متابعاً وهو يمسك باللستك - إنت كدى شوف (الشرط) ده قدرشنو ح (تآآمن) براك!!. - يا خليفة أنا شايف اللستك (مصلع) وحالتو (صعبة) لكن نعمل مع ناس المرور ديل شنو؟؟ إنت بس أعمل ليهو (جوانى) وأنفخو إن شاالله أختو (صورة) ساكت!! قام عم خضر بدردقة (اللستك) حتى أوصله إلى (البيت) وما أن رأته (نفيسة) زوجته حتى صاحت فيه قائلة : - أها قول ده (اللستك) عملتو... تلقى ليكا (عفريته) و(مفتاح عجل) من وين؟ - (فى زعل) إنتى كان سكتى ومسكتى خشمك ده عليك.. بلقاهم!! قام عم خضر بفتح (طبلة) ضهرية العربية وقام بوضع (اللستك) عليها ثم قام بقفلها بينما كان جاره (حاج مختار) ينادى عليه للخروج والإنضمام لشلة (الطاولة) اليومية. - مالك إنت يا حاج خضر الليلة ما مركز فى اللعب وراسك (دايش) إن شالله خير؟ - والله يا جماعة عندى مشكلة كبيرة خلاص!! وبعد أن قام عم خضر بشرح الأمر لأعضاء (شلة الطاولة) وكيف أنه من المفترض أن يقوم بتجهيز (عفريته) و(مفتاح عجل) لعربيته فى سبيل أن يستطيع التحرك بها والذهاب للخرطوم لصرف معاشه الشهرى حتى لا يكون عرضة (للغرامة الثلاثية)!! - والله يا جماعة مسألة (الغرامة الثلاثية) دى أنا ما عارف (الجماعة ديل) فكروا فيها كيف؟؟؟ طول عمرنا (سايقين) ما فى زول سألنا من (إسبير) واللا من (عفريته) واللا من مفتاح عجل)!! هسع المسألة دى لزوما شنو؟؟ - والله مش (الجماعة ديل) تلقاهم عملو (موضوع الغرامة) ده بعدما (إستوردوا) ليهم (ستين مليون) لستك وعفريته!!! - هسع أفرض ما عندى إسبير أو إسبيرى (نازل) هم ح يتضرروا من شنو؟؟ - يتضرروا من شنو كيف؟ إنت عاوز تهدد (أمن البلد)؟ ما ممكن (اللستك) ده ينزل ليكا قدام بيت (رئيس حركة) من (الحركات) أها نقعد فى (ثابت عندك) وشنو ما بعرف داك؟؟؟ - والله (القصة) دى ما عندها أى لزوم - كيفن ما عندها لزوم؟ المسؤولين قالو الزول الما عندو (إسبير واللا عفريته واللا مفتاح عجل) كان نزل ليهو لستك فى الشارع بعطل (الحركة)!! - بعطل (الحركة) واللا عاوزين (يمصو) باقى دم الشعب المسكين ده!!! - المشكلة يا جماعة إنو (الحاجات) دى دايما قاعد يتضرر منها الزول (الأغبش) زينا... يعنى هسع معقولة زول سايق ليهو.. (نوبيرا) واللا (بولو) واللا (باسات) يكون ما عندو (إسبير)؟؟ - والله قالوا أسعار (اللساتك) و(العفاريت) طارت السماء!! - وطيب إنت ما تمشى تشترى ليك عفريته ومفتاح من السوق!! قالها (حاج طه) فى تلقائية جعلت (عم خضر) يرد عليه فى تهكم : - يعنى يا طه يا خوى أنا (السوق) ما عارفو وين؟ واللا محلات (الإسبيرات) ما عارفهم وين؟ - طيب المشكلة وين؟؟ - المشكلة قروش مافى..قروش مااااافى.. نحنا نشترى (جمرات) واللا ندفع (تلفونات) واللا (نفايات) واللا (ناكل) واللا (نشرب) واللا كمان نشترى (عفاريت) هو (المعاش) ده قايلنو كمهو؟؟ هنا تدخل (المعلم عباس) النجار فى الموضوع بعد أن توقف عن رمى (الظهر) وقال مخاطبا (عم خضر) : - شوف يا خضر.. ناس (المرور) ديل الأيام دى (سمهم فاير) أحسن ليك تختاهم وتمشى تشترى ليكا (عفريته ومفتاح) - ثم مواصلا- أمشى (السوق الشعبى) تلقى فى ناس (فارشين) العفاريت (المستعملة) بتلاقى ليكا واحده رخيصة وأكان على (مفتاح العجل) تمنو ما غالى يعنى بى أربعة بى خمسة ألف بتلقى ليك واحد!! عفريته للبيع: وجد عم خضر أن (كلام) المعلم (عباس) معقول شوية فهنالك فى السوق الشعبى سوف يجد (عفاريت مستعملة) يستطيع أن يشترى واحدة منهن ويتخارج من مسألة (الغرامات) عندما يقوم غدا بالذهاب للخرطوم لصرف معاشه فقام من فوره وارتدى (جلابيته) متجها (للسوق الشعبى). - بالله يا معلم عندكم (عفاريت)؟ - الشايفهم قدامك يا حاج ديل كلهم (عفاريت) - ثم مواصلاً- إنت عاوز عفريته (ترس) واللا (كوبرى) واللا (زيت)؟؟ هنا أسقط فى يد (عم خضر) فالمسألة بالنسبة له ليست فى (نوعية) العفريته بقدر ما هى فى (ثمن) العفريته فقال مخاطبا (المعلم) : - نوع العفريته ما مشكلة يا (معلم) بس أنا عايز ليا واحده تكون (رخيصة) قام (المعلم) من كرسية الذى كان يجلس عليه واتجه صوب (إحدى العفاريت) ثم قال وهو يمدها لعم خضر: - شوف يا حاج العفريته (الكوبرى) دى أرخص عفريته عندنا - (وهو يقلبها بين يديه-) أها تمنها كم؟ - خمسين ألف!! لم يكن (عم خضر) يعلم أنه بعد صدور قرار (الغرامة) الثلاثية ولجوء المواطنين لشراء (العفاريت واللساتك والمفاتيح) تجنبا (للغرامة) بأنه نسبة لزيادة (الطلب) فقد ارتفع (السعر) - يعنى هسع يا (معلم) ما بنلاقى لينا كده عفريته بى عشرة خمستاشر ألف؟؟ - ما تتعب روحك يا حاج والله عفاريت بالتمن الإنت بتقول فيهو ده مافى!! - (بعد برهه تفكير) طيب ما عندك (عفريته) بايظه ما (شغاله)؟؟ - ودى عاوز (ترفع) بيها شنو؟؟ - إنت مالك؟ إن شالله أرفع بيها (فاتحة) وبالفعل قام (عم خضر) بشراء (عفريته) بمبلغ عشرة الاف جنيه شكلها ما بطال غير أنها (ملجنه) ولا تستطيع أن ترفع (إبره)!! ولم ينس أن يقوم بشراء (مفتاح) عجل بمبلغ (ثلاثة آلاف) ليكون كل ما خسره فى هذا المشوار هو مبلغ (ثلاثة عشر ألف جنية) إضافة إلى (حق المواصلات)!! عاد عم خضر للمنزل وقد (نزل منو هم) بعد أن قام بتجهيز نفسه لمشوار الغد (للمعاشات) واستعد لكشة (الغرامة الثلاثية).. بالطبع فإن اللستك الإسبير هو لستك غسيل وما نافع لكنه فى الأخير (لستك) و(منفوخ) كما أن العفريته (ملجنه) وما بتشتغل لكنها فى النهاية (عفريته) وشكلها (مقبول) ولن يتم إخضاعها لأى (تجربه) من قبل (ناس الكشة)!!! إلى المعاشات: قام عم خضر فى صباح اليوم التالى مبكرا كعادتة.. وبدأ بغسل العربة وتلميعها ثم ارتدى ملابسه متوجها (للخرطوم) لصرف (المعاش)... على مدخل (كوبرى النيل الأزرق) قبالة (قصر الشباب) كانت (عربة الكشة) تقف على جانب الطريق بينما كان (رجال المرور) يتحاومون بين (الصفوف المتراصة) يبحثون عن (العربات المخالفة) ويخرجونها من (الصف) مع التركيز على العربات (المهكعة).. قام الرجل ذو اللحية البيضاء والوجه الصبوح الذى كان يجلس فى العربة الفارهة التى تجاور عربة عم خضر بإنزال (زجاج) سيارته وهو يشير بيده مخاطباً عم خضر: - يا حاج لستكك (القدام) ده (نازل)!! عندما نزل عم خضر لرؤية اللستك كان رجل المرور يقف أمامه وجها لوجه: - يا حاج طلع لينا (العربية) دى من (الشارع) عشان تغير اللستك ده!! قام عم خضر بمساعدة رجل المرور (بدفر) العربه إلى جانب الشارع وما أن توقفت حتى خاطبه قائلا : - أفتح (ضهريتك) دى يا حاج وورينا حاجات (الغرامة الثلاثية)!! - (عم خضر يفتح الضهرية) أهو ده (الإسبير).. ودى (العفريته) وأهو ده (مفتاح العجل)!! - كدى طلع لينا الإسبير ده بره!! - (بعد أن قام عم خضر بإنزال الإسبير على الأرض نظر إليه رجل المرور فى تهكم قائلاً) : يا حاج معقول يكون ده هسع (لستك)؟ - ومالو شنو يعنى؟ - (وهو يقلب فيه ويمسح عليه بيده) : يا حاج اللستك ده لى (كارو) ما ينفع - ثم مواصلا- وكمان (الصابونه) الملصقة فيهو دى شنو؟؟ جايب لينا لستك غسيل بى (صابونتو) كمان؟؟ - يا ابنى (بى صابونتو) بى (ظهرتو) مش (لستك) وممكن يشتغل!!! ويودينى (البنشر)!! - طيب يا حاج ما تنضم لينا كتير وغير اللستك النازل بتاعك ده!! هنا عرف عم خضر أنه (مغرم) لا محاله فهو يعلم علم اليقين بأن (العفريته) التى قام بشرائها (منظر ساكت) ولا تعمل غير أنه تظاهر بجديته فى تغيير اللستك آملا فى أن يقوم (رجل المرور) بتركه والإنشغال بعربة أخرى ولكن يبدو أن (رجل المرور) قد إستاء للإجابات (اللميضة) لعم خضر وآثر أن (يشوف آخرتا).. تظاهر (عم خضر) بالبحث عن (حجر) لوضعه (دقار) للعربه ورجل المرور وااااقف... قام بفك صواميل (العجل النازل) صاموووولة صامووولة... ورجل المرور وااااقف... وضع (العفريته) تحت (العربية) ورجل المرور وااااقف - يا حاج ما تسرع شوية مالك قاعد (تتلكك كده) - وإنت ما تمشى مش خلاص شفت الحاجات (التلاته) بتاعات (الغرامة)؟ - لا... راجى أشوف (العفريته) دى شكلها كده ما شغاله!!!!! تم قطع (إيصال) أبو تلاتين ألف لعم خضر الذى حلف (بالتقطعو) بأن (العفريته) كانت شغاله لحدت آخر لحظة وأنها ربما تكون (باظت) عند جاره (عباس) الذى (تسلفها) منه بالأمس و.... و........وتم حجز العربه (فى مكانها) لحين تسديد (إيصال الغرامة) حيث أن عم خضر كان (أباطو والنجم) وليس معه قيمة المخالفة!!! فى المنزل: - أخت ليك الغداء - ما عاوز - إنت مالك مما جيت الصباح (مكفرن) وحالتك ما ياها وقام عم خضر بسرد الحكاية لزوجته (نفيسة) وكيف أنه لم يستطع الذهاب لصرف المعاش وأن عربته محجوزة لدى (شرطة المرور) لعدم إستطاعته دفع مبلغ الغرامة - طيب المزعلك شنو؟ - المزعلنى إنو المعاش كلو (خمسين ألف)... عشان بس أمشى أجيبو (يغرمونى) ستين ألف!!!! - إتغدى غداك وبعدين أمشى لى (محمد سيد الدكان) ده أشرح ليهو (الموضوع) وإستلف ليك منو (تلاتين ألف) خليهو يختهم فى الحساب لحدت ما تصرف المعاش. قام عم خضر بتناول غدائه بسرعة ثم توجه لمحمد سيد الدكان وطلب منه (تسليفه) مبلغ التلاتين الف جنيه بعد أن شرح له (الظرف) - دى التلاتين ألف يا حاج خضر... لكن أنا عندى ليكا فكرة - شنو يا محمد يا إبنى؟ - إنت يا عم خضر بكرة لمن تجى ماشى المعاشات شيل (اللستك) الأسبير الجديد بتاع (البوكسى) بتاعى ده وكمان شيل معاهو عفريتى (الجديده) دى وعلى كده (ضمان) زول يوقفك أو يعمل ليكا (غرامه) مافى - والله يا إبنى فكرة مش بطاله - كمان أقول ليك حاجة يا عم خضر إنت شيلهم من هسع لأنى ما عندى الليلة مشاوير بالبوكس ده وتانى مشوار المعاشات: إستيقظ عم خضر مبكرا كعادته... تناول قهوته.. قام بتلميع (العربه)... وفتح (الضهرية) للتأكد من وجود (اللستك الاسبير) الجديد و(العفريته) اللذين قام باستلافهما من محمد (سيد الدكان).. إرتدى ملابسه ثم خرج متوجها لصرف معاشة الذى قام (بدفعه للمرور) مقدما فى شكل (إيصالات)... كان يقود باطمئنان ومزاج لدرجة أنه قام بفتح (راديو) العربه: - سيداتى سادتى فى هذا الصباح الجميل مع هذا التقرير الموجز عن حركة المرور فى العاصمة القومية.... - أعزائى سائقى العربات والمركبات العامة حركة السير تنساب بسهولة فى شوارع العاصمة القومية ما عدا بعض (الإختناقات) البسيطة عند مدخل (كوبرى القوات المسلحة) و(كوبرى النيل الأزرق) كما ننوه إلى وجود بعض أعمال الصيانه بكوبرى (شمبات)... عزيزى السائق نرجو الإلتزام بالسرعة المحدده تجنبا لوقوع (الحوادث) كما نرجو أن نلفت إنتباهك لضرورة وجود (لستك إسبير) صالح للسير على الطريق و(عفريته) صالحة لرفع (اللستك) فى حالة (العطب) وكذلك مفتاح (عجل) حتى لا تعرض نفسك للمخالفة (الثلاثية).... هنا ابتسم عم خضر وهو يقول لنفسه.. مع (اللستك) الجديد ده..والعفريته (الجديده) دى إلا كان تشوفو ليكم حاجة تانى غيرى!!! لم يمض وقت طويل حتى وجد عم خضر نفسه أمام (الكمين الثابت) أمام (قصر الشباب والأطفال) حيث أشار له (رجل المرور) بالخروج من الشارع والذى كان يتصيد العربات (القديمة) بحسبانها أكثر عرضة للمخالفات - رخصتك يا حاج - ................... - (ثم ينظر لزجاج العربه ويتأكد من الترخيص الذى وجده ذا صلاحية) - ................... - أفتح لينا الضهرية دى نشوف (التلاته)!! فى إطمئنان و(ثقة) قام عم خضر بفتح (الضهرية)... نظر (رجل المرور) للستك الجديد... أخرج رأسه ثم نظر للستك (العربية) الخلفى ثم قال مخاطبا (عم خضر) : - كدى عاين لى خروم (الصواميل) بتاعت الإسبير دى كم؟ - (ينظر للستك الأسبير) : خمسة (خروم) - وتعال عاين لى (صواميل) عربيتك دى كم؟؟ - فى حده - عدهم ما خمسة (خروم)!!! مواصلا فى غضب جايب ليك أسبير (بوكسى) خاتيهو لينا قايلنا نحنا (هنود)... ثم أخرج (دفتر) الإيصالات من جيبه!!!.

ساتي ابراهيم



ذكر عدد الرسائل : 246
الموقع (المدينة) : السودان - الخرطوم
العمل/الترفيه : مهندس معماري _محاسب
تاريخ التسجيل : 09/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عم خضر وشرطي المرور

مُساهمة من طرف شنان عبد الرحمن في الأربعاء 3 فبراير - 19:58

شكراً جميلاً أخي ساتي
قصة جميلة وحلوة ومضحكة ومحزنة في نفس الوقت
ربنا يعين عم خضر على رجال المرور
والشهر الجاي أحسن يمشي بالمواصلات أرحم وأرخص
ذكرتي هذه القصة بأحد رجال المرور من أخواننا الجنوبيين
وقّف لوري في طريق شريان الشمال وبدأ يفتش في اللوري وراء وقدام والجنبات
وما لقى أي حاجة مخالفة يقطع بيها إيصال
في الآخر لقى القربة ناشفة
قال للسواق أيواااااااا والقربة دا ما فيهو موية لأيه ؟؟؟؟
تسلم يا رائع ولا عدمناك ،،،

_________________

شنان عبد الرحمن



ذكر عدد الرسائل : 626
الموقع (المدينة) : السعودية / الريلض
تاريخ التسجيل : 02/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عم خضر وشرطي المرور

مُساهمة من طرف ساتي ابراهيم في الأربعاء 3 فبراير - 22:03

مرورك اسعدني اخوى شنان

ساتي ابراهيم



ذكر عدد الرسائل : 246
الموقع (المدينة) : السودان - الخرطوم
العمل/الترفيه : مهندس معماري _محاسب
تاريخ التسجيل : 09/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى